الوالي الجامعي في تسييره للقاء رئيس الحكومة يثير استياء الحاضرين - بْلادي أُون لاين

images

في خضم تسييره للقاء التواصلي الذي عقده رءيس الحكومة والوفد المرافق له صبيحة يوم السبت 10 فبراير الجاري، أثار انتباه عموم الحاضرين من وزراء ومسؤولين مركزيين ومنتخبين و فعاليات من مختلف المستويات الطريقة ” التنشيطية ” التي ميزت والي الجهة في تسيير جلسة اللقاء والتي أثارت استياء الحاضرين، خاصة أثناء حديثه عن لغة ” ميسي” و الزيتون الذي أثار شهيته، وكذا في استحضار وجدة عاصمة الثقافة العربية حيث قال الوالي ” أنا فاسي وانت سوسي ” موجها كلامه الى رئيس الحكومة راجيا منه ان يسرع في ضخ الدعم للنشاط المذكور.. مما أثار حفيظة وزير الداخلية الذي نظر شزرا الى الوالي الذي يحن الى عهد الظهير البربري- ربما- الذي كان شعاره التمييز بين البربر والعرب او الزمن الغابر الذي كان يميز بين السوسي والفاسي والعروبي والشلح في استعلاء قدحي لم يراع الاحترام الواجب لرئيس حكومة صاحب الجلالة .

الوالي الجامعي وكأنه في فتوحات تنشيطية لبرنامج ” أرب أيدول ” أو ” رشيد شو ” رغم أن اللقاء كان لقاءا مهما للجهة وكان ” الخطب جلل ” كما قالت العرب قديما ولا يستدعي الأمر قفشات ومستملحات في غير محلها  و ” حشيان الهدرة ” .

اللقاء أظهر مرة اخرى أن الوالي في واد والجهة التي يدير شأنها في واد آخر.

التعليقات مغلقة.