20180210_132823شدد رئيس الحكومة، الدكتور سعد الدين العثماني، على أن لحكومته الإرادة السياسية لتجسيد اهتمامها بجهة الشرق، ودعم كل المشاريع التي تساهم في مسار تطورها.

واعتبر رئيس الحكومة، خلال كلمته بمناسبة الزيارة التي يقوم بها إلى جهة الشرق يوم السبت 10 فبراير 2018، أن الحكومة مستعدة للإنصات باهتمام إلى الساكنة وإلى المنتخبين والسلطات المعنية وجمعيات المجتمع المدني من أجل الاستجابة لمضمون المطالب الاجتماعية والاقتصادية للساكنة.

وأوضح رئيس الحكومة، أن العناية الملكية بالجهة منذ سنوات، أدت إلى وضع مخططات عززت من بنيات الجهة ومن آفاقها، ومكنت من إنجاز عدد من المشاريع التنموية الاستراتيجية، من قبيل إحداث الطريق السيار الذي ربط الجهة بعدد من المناطق، وكذا إنشاء المنطقة الصناعية الكبيرة بوجدة، إضافة إلى منشآت أخرى التي تعد إنجازا كبيرا استفادت منه الجهة على مدى سنوات.

وفي هذا الصدد، شدد رئيس الحكومة على أن الحكومة تعطي الأولوية للتنافسية الاقتصادية للجهة، عبر دعم وفتح أوراش جديدة، أبرزها الميناء المتوسطي الغربي للناظور، الذي أكد رئيس الحكومة على أنه يتابع تنفيذ أشغاله. “فهذا الميناء، وإلى جانبه المنطقة الحرة”، سيشكل، حسب رئيس الحكومة، رافعة اقتصادية للجهة لأنها ستنشط جميع المناطق المجاورة، حتى تصبح نافذة للتصدير وللمستثمرين”.

وفي إطار تعبئة الإمكانيات التي ستعطي دفعة قوية للجهة، كشف رئيس الحكومة على أن هناك اشتغالا لربط الميناء بشبكة السكة الحديدية وشبكة الطريق السيار، مبرزا أن الحكومة  فتحت نقاشا مع مختلف القطاعات المعنية من أجل خفض سعر تذكرة الطائرة بين الدار البيضاء ووجدة من حوالي 1400 إلى 999 درهما.
وإلى ذلك، وعد رئيس الحكومة بعقد لقاء في أقرب الآجال مع برلمانيي الجهة، في أفق تعميق مخرجات الزيارة للنظر للمستقبل وبناء مستقبل أفضل لفائدة شباب وساكنة الجهة وتحقيق تنميتها الاقتصادية”.

�