aac4بعد إعلان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني عن زيارة مرتقبة لمدينة جرادة في ظل اتساع رقعة الاحتجاج على الوضعية المزرية التي تعيشها ،و سقوط العديد من الضحايا بآبار الفحم التقليدية ، خرجت مجموعة من الأصوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ترفض اية زيارة لأي مسؤول سياسي يغيب فيها حلول جذرية توازي مطالب المحتجين و تنجز على أرض الواقع بعيدا عن سياسة ربح بعض من الوقت على حساب المطالب المشروعة للساكنة.

هذا و قد اقتنعت ساكنة جرادة بفراغ الخطاب السياسي لكل الأحزاب التي تفتقد القوة الاقتراحية و لا تمتلك حلولا مستعجلة و لا برامج واقعية لايجاد بدائل ، الشيء الذي جعل معظمهم يتوجهون إلى جلالة الملك باعتباره السند الوحيد و المنقذ الأوحد لتوجيه تعليماته السامية للقطاعات الوزارية المعنية بسن برامج تنموية قادرة على حل أزمة اقليم جرادة و إنقاذ ساكنته التي تضطر معظمها مجبرة إلى دخول آبار الفحم من أجل توفير لقمة عيش لعوائلها بسبب غياب الشغل و وجود الاقليم المنكوب خارج دائرة الأقاليم النامية.

التعليقات مغلقة.