waliأيمن الرياحي

في سابقة والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد يختار الحلول السهلة التي ترضي من له ” المصلحة” على حساب المواطنين، فبعد إضراب مهنيي سيارت الأجرة بصنفيها شلت من خلاله الحركة والجولان بقلب مدينة وجدة، وبعد شد الحبل بين المسؤولين والمهنيين، تفتقت عبقرية المسؤول الأول عن الولاية فأخذته العزة بإثم الساكنة فقرر الرضوخ صاغرا لإملاءات من لهم المصلحة ومن يفضلون الإصطياد في المياه العكرة .

السيد الوالي إختار الأسلوب السهل بعيدا عن أي  ” صداع الراس” مفضلا إرضاء الأقوى على حساب الضعيف، دون أن يعي أن المواطن سيتكبد زيادات أخرى و القفة وزيد وزيد ..

الوالي الذي يعيش أعياد الميلاد بأفخر الفنادق ويتنقل على حساب أموال دافعي الضرائب بين وجدة والسعيدية في رمشة عين لممارسة رياضته المفضلة ” الكولف”، لا يهمه ولا يضره في شيء زيادة درهمين أو ثلاثة على بقية خلق الله ممن يضيقون ذرعا يوميا بحافلات النقل الحضري المهترئة والتي تشتغل خارج زمان العمال والمواطنين، والتي يضطر مع أعطابها المواطن أداء فاتورة أخرى سيقتطعها هذه المرة من خبز أبنائه .. وليهنأ أرباب الطاكسيات والسيد الوالي بالحل السهل ليؤكد مرة أخرى على الإبداع في الحلول والعبقرية في الحوار المقلوب طبعا .

التعليقات مغلقة.