aabnخالد الوردي

أثارت مشاركة عبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق ونائبه الأول خالد السبيع في هذ الوقت بالذات في معرض بجهة كولاك بالسينغال، إستغراب متتبعي الشأن العام بجهة الشرق، على إعتبار أن العديد من أقاليم الجهة تعرف غليانا كبيرا وخاصة إقليم جرادة التي إرتفعت بها وتيرة الإحتجاجات على إثر مصرع مواطن آخر بسندريات الموت يوم الخميس الماضي .

ففي الوقت الذي كان مفروضا على رئيس الجهة ونائبه التواجد في هذه الظروف بإقليم جرادة للبحث عن حلول جدية  لمشاكل الساكنة ، فضلا المشاركة في معرض لن يقدم شيئا لجهة الشرق، والغريب في الأمر حسب المتتبعين أنه يتم تبرير هذه الزيارات بالركوب على التوجهات الملكية في إطار حرص جلالة الملك على إعطاء دفعة قوية لعلاقات التعاون جنوب- جنوب، علما أنه لا مجال للمقارنة بين توجهات جلالة الملك الذي أسفرت رحلات جلالته المكوكية إلى إفريقيا التوقيع على أزيد من 1000 إتفاقية شراكة تهم الإستثمار في مختلف الميادين، ناهيك عن إستعادة المغرب لعضويته في الإتحاد الإفريقي، وبين سفريات وتحركات مسؤولي جهة الشرق التي لم تجني منها الجهة أي إستثمار ولم تسفر عن توقيع إتفاقيات وازنة، اللهم إستفادة أبطالها من أعضاء ونواب ورؤساء فرق من تعويضات عن التنقل .

وقد علق أحد الظرفاء على هذا الأمر بالقول ” جهة الشرق تْكٌولِي بفعل الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعصف بها ورئيساها ونائبه ب ” كولاك”.

فعلا لله في خلقه شؤون ؟!!

التعليقات مغلقة.