الـعسكــر الجـــزائــري يـتـمسـك  “بالــهــردة الـخــامســة ” - بْلادي أُون لاين

images (7)مـحمــد ســعــدونـــي

يبدو أن النظام العسكري الجزائري يكون قد استنفد كل الأساليب الديماغوجية ل” تضبيع الخـاوة ” خاصة فيما يتعلق بالمغرب وبالصحراء المغربية والبوليساريو، وأن الأمر لم يعد يتعلق بإغراق الجزائر بالحشيش ، بل تعداه ليشمل حتى الكوكايين ((أولئك الذين يحاولون من الخارج إغراق بلادنا  بقوافل من الحشيش والكوكايين” في إشارة إلى المغرب.)) ( الوزير الأول الجزائري أويحي ).

فبعد42  سنة من الديماغوجية   ونشر الإشاعات والأكاذيب لإلهاء الخاوة ، وللتشويش على المغرب لعرقلة تنمية الصحراء المغربية المسترجعة بحقد دفين ،   وفي غياب تام للرئيس الميت الحي ، بلغ  النظام الجزائري درجة من التهور إلى حد  أصبح معها المسؤولون الجزائريون يتكلمون عن المملكة المملكة بمناسبة وبدون مناسبة،  وكأنها هي التي تعرقل تنمية وتقدم الجزائر، وأن المغرب حرم الجزائر من الفوز بكأس أفريقيا عندما اعتذر عن تنظيم كأس أفريقيا بسبب فيروس ” الإيبولا” سنة 2015، يقول أحد المتتبعين ((  لأن الجزائر منذ 2015  خطت خطوات مهمة جدا نحو الانهيار  الاقتصادي بسبب انهيار أسعار المحروقات ، بعدما تجبرت الجزائر على جيرانها بالتخمة الدولارية ، وهاهو النظام الجزائري يلجأ  إلى  تنفيذ عملية طبع أوراق النقود  بدون  سند إبرائي ، أي طبعت أوراقا  لا قيمة لها  قانونيا  حسب  المرجعيات النقدية والمالية والاقتصادية الدولية)) ، لأن احتياطي العملة تم تهريبه إلى الخارج ( فرنسا)، والباقي التهمته عملية شراء الأسلحة الصدئة،  في انتظار أن يخضع  المغرب  للمناورات الجزائرية التي طالت أكثر من اللازم، وهاهي عصابة البوليساريو تقرع طبول الحرب لابتزاز المجتمع الدولي، وهو ما وشت به عملية توجيه مدافع وصواريخ جزائرية نحو الجدار الأمني، وما وقع ويجري في منطقة ” الكركرات ”  وهاهي الأحداث تتسارع  في  اتجاه فضح حكام الجزائر ومخابراتها ، فأصبحوا  يُحَضِّرُونَ  لشيء  ما من أجل تلهية الخاوة ، تارة باتهام المغرب بتسميم الشباب الجزائري بالحشيش ، وسرقة دقيقه بالتهريب، عكس ما يقوله سكان الحدود الشرقية مع الجزائر، والذين نددوا بحفر الخنادق على طول الحدود مع المغرب مما حرمهم من التزود بالخضر و الفواكه المغربية ، فعلى سبيل المثال كان الخاوة  يقتنون البطاطا المغربية ب 20 دينارللكيلو ، في حين بطاطيس العسكر الجزائري تباع ب 80 دينار للكيلو …

وما زاد من مرض السعار في النظام الجزائري،  هو  أن دولا أفريقية تنبهت – وحتى  الشعب الجزائري – أن عصابة البوليسار لم تكن سوى  صناعة جزائرية  لإضعاف المغرب بمساندة قوية ولا مشروطة من ليبيا القذافي،  و ها هي البوليساريو تهدد بالعودة إلى السلاح، وهو ما يتناغم  وفي محاولة لإلهاء الشعب الجازئري مع  تأكيد  الوزير الأول أحمد أو يحي الشهير بصاحب المهام القذرة بترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.