الــجـزائــر : عــبد الـــــرزاق مقـري من بـــيـدق انفــصالي إلى “شَــيّاتْ ” بامــتيــاز - بْلادي أُون لاين

MOU9RY PHOTOمـحمـد ســعــدونـــي

وفق الخطة المحبوكة والعدائية والمتمثلة في تبادل الأدوار لحكام الجزائر في حربهم الكلامية ضد المملكة المغربية ، و بعد الوزير الميكانيكي المتعدد الوزارات عبد القادر مساهـل (…)والذي غاظه ما حققه المغرب من انجازات ضخمة في كل القطاعات الحيوية، وللتقليل من التفوق المغربي على بلاده قال إن النظام البنكي المغربي وشركة ” لارامْ ” يبيضان أموال الـحشيش …بعده بأشهر طلع علينا الوزير الأول الجزائري ( صاحب المهام القذرة ) وخلال ندوة صحفية داخل حزب “الأرنْدي ” مرة أخرى يوجه سهامه المسمومة نحونا، ويتهم المغرب بإغراق الجزائر ليس فقط بالحشيش بل وحتى بالكوكايين ، ثم يأتي بعده بيدق العسكر الجزائري رئيس حركة مجتمع السلم ويُدوّنّ ما مفاده أن المغرب والسعودية وضمن حلف سري مع فرنسا يديرون حربا سرية ضد بلاده الجزائر .
عبد الرزاق مقري هذا، وفي محاولة مفضوحة لإتقان ” الشـــيـتة ” والتي أصبحت آفة المتملقين وباب استرزاق الشياتة في الجزائر ، ثمن ما ما قاله سيده أويحي خلال الندوة صحفية والتي لم تخل هي الأخرى من الكلام البديء واللامسؤول ضد المملكة فقال :(( “أنا أوافق السيد الوزير الأول في رأيه بخصوص الحكم بالإعدام على مهربي المخدرات من المغرب، سواء كانوا مواطنين عاديين، أم مسؤولين، سواء كانوا مغاربة أم جزائريين. تهريب المخدرات صار أداة حرب ضد الجزائر”، مضيفا أنه يرى خطرا يأتينا من المغرب لا يتعلق بالمخدرات فقط، هناك تحالف فرنسي- مغربي- خليجي ستكون الجزائر من أكبر ضحاياه في ظل الضعف المتنامي الذي نعيشه”.))
وعلاقة بموضوع المخدرات ، وليكن في علم رئيس حركة ” حمس” المتدين (…) لأننا على يقين أنه يتجاهله أو يخاف حتى أن يفكر فيه ، فقد تطرق أحد المواقع الإلكترونية إلى مقالا من الأهمية بمكان، تناول فيه تنامي ظاهرة زراعة وتجارة المخدرات بكل أنواعها في الجزائر( حشيش – أفيون – كوكايين – قرقوبي …) ، والبارونات التي يديرونها من جينيرالات و أبناءهم في العصابة الحاكمة، حيث أصبحت ظاهرة زراعة المخدرات وصناعتها وتمريرها عبر الحدود الجزائرية تعرف انتشارا كبيرا في السنوات الماضية في مختلف ولايات الوطن ، “((حيث انتقلت مافيا المخدرات من الاستيراد إلى الإنتاج “مزارع بالآلاف من الهكتارات لزراعة المخدرات في 5 ولايات” انتُزعت من أصحابها غصبا ومنهم من ثم تصفيته مع كافة العائلة خلال العشرية السوداء التي ذهبت ضحيتها أكثر من مليون جزائري بين مقتول ومفقود ومهجر ، وقـُسّمتْ على كبار الجنرالات كغنيمة حرب …)).(موقع إخباري )
وإذا كان الجزائري عبد الرزاق المقري قد سارع إلى تأييد ولي نعمته الوزير أويحي، والذي قال لو أن الأمر بيده لأقر حكم الإعدام في حق تجار المخدرات ( هكذا)، فهل يمكن أن تطال العدالة بارونات المخدرات في الجزائر والذين أصبحوا يديرون شركات ومصانع وهمية خاصة في الصناعة الغذائية ، وما هي في حقيقة الأمر إلا قنوات لتبييض أموال المخرات من أمثال “(( بهاء الدين طليبة من تاجر مخدرات الى نائب لرئيس المجلس الشعبي الوطني بعنابة، يشرف على عدة ضيعات للزطلة مملوكة لكل من الجنرال قايد صالح ،عبد الغني بوتفليقة شقيق الرئيس بوتفليقة، أحمد اويحيى، الجنرال خالد نزار، أبناء وزراء وأعضاء في المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني، الذي يعتبر الحزب الحاكم في الجزائر تجار للهيروين والكوكايين، وذلك ضمن شبكة دولية تتكون من 10 أشخاص ولها ارتباطات بمافيات التهريب في إفريقيا.)) (نفس الموقع )
وللتذكير ، فإن عبد الرزاق المقري وفي شطحات سابقة ، قام بزيارة لمخيمات العار بمنطقة تندوف وصرح أن حزبه يؤيد ما يسمى بالقضية الصحراوية بدون هوادة وأنه لن يتخلى عن الشعب الصحراوي الوهمي مهما كانت التضحيات.

 

 

 

التعليقات مغلقة.