abolعلى اثر تلقيه لمكالمة هاتفية من جهة مجهولة’ تحذره من مغبة الخوض في الخلفيات المرتبطة بالإحتجاجات التي تشهدها مدينة جرادة’والتي أنجز بالمناسبة ملفا اعلاميا حولها’تم نشره بجريدة –ليكونوميست- التي يشتغل لفائدتها’،تقدم الزميل علي خروبي بشكاية إلى  السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بوجدة’مؤازرا بأعضاء من مكتب الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة’لفتح تحقيق في النازلة’للحيلولة دون أن يصاب الزميل المشتكي بأي مكروه…

إن الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة’وهو يتابع حيثيات الشكاية المشار اليها أعلاه يؤكد :
-أن المكالمة التحذيرية التي تلقاها الزميل خروبي’تأتي في سياق تعيش فيه مافيا الفحم وتجار الأزمات وضعا مشوبا بالخوف والتوجس والترقب والحذرمن ساعة الحقيقة –الآتية لاريب-ومن شأن التغطيات الإعلامية المهنية التي تفضح الواقع الموبوء الذي تعيشه مدينة الفحم’أن تعري وتكشف القناع عن منعدمي الضمائر من أشباه السياسيين والتجار المسترزقين بمآسي الفقراء والمحتاجين.
-يطالب الفرع من النيابة العامة بوجدة بفتح تحقيق في الموضوع لتحديد المتربصين بالزميل خروبي’لوضع حد للأساليب المافيوزية البائدة التي تعرقل الكشف عن الحقائق وتحول دون محاربة المفسدين.

مصطفى قشنني: كاتب العام للفرع الجهوي
للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة

التعليقات مغلقة.