apeeاكتمل يوم الجمعة الماضي 29 دجنبر 2017 عقد الأساتذة الذين سحبوا ملفات الترشح لمنصب عميد كلية الآداب و العلوم الإنسانية بوجدة خلفا للأستاذ نور الدين المودن الذي شغل هذا المنصب لولايتين متتاليتين من 2009 إلى 2018 بما لهما و ما عليهما ؛ بحيث تحتل هذه الكلية المرتبة الثانية من حيث عدد الطلبة المسجلين بعد كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية على صعيد جامعة محمد الأول و المرتبة الثانية كذلك من حيث الميزانية المالية المخصصة للكليات بملغ قدره حولي 8.500.000 درهم من الميزانية العامة للجامعة و المتعلقة فقط بميزانية التسيير ؛ و تحتل المرتبة الأولى من حيث التجهيزات و المعدات و هي رائدة الرقمنة الإدارية و البيداغوجية بالجامعة المذكورة متفوقة في ذلك حتى على المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و كلية العلوم نفسها ؛ هذه الأهمية تجعل دائما الأنظار موجهة إلى هذه الكلية كلما حان وقت الترشح للعمادة و تجعل المنافسة على أشدها. هذا وقد بلغ عدد سحب ملفات الترشح حسب مصدر مطلع من داخل جامعة محمد الأول ثمانية ملفات أي ثمانية مرشحين مفترضين و هم: ذ. الزروالي و ذ. السباعي من شعبة الجغرافيا ؛ ذ.وشني و ذة.زخنيني من شعبة الدراسات الإسلامية ؛ ذ.خراقي و ذ.السراج ؛ ذ. جطاري من شعبة الدراسات الأمازيغية ؛ ذ. بنعبو أستاذ اللغة و التواصل من بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة.

أولى القراءات و نحن أما م هؤلاء السادة الأساتذة المرشحين المحتملين أنهم جميعا ينتمون إلى جامعة محمد الأول و سبعة منهم يمارسون مهامهم داخل كلية الآداب و العلوم الإنسانية باستثناء ذ. بنعبو الذي ينتمي إلى المدرسة العليا للتكنولوجيا؛

ثانيا كل شعبة قدمت مرشحين اثنين باستثناء ذ. جطاري و ذ. بنعبو إذ وعلى الرغم من ذلك فيمكن اعتبارهما من نفس التوجه العلمي ؛ حيث أن ذ. جطاري كان يزاول مهامه الأولى من داخل شعبة اللغة الفرنسية قبل أن يتم إحداث شعبة الدراسات الامازيغية ؛

ثالثا أغلب المرشحين ينتمون إلى شعب ذات استقطاب كبير للطلبة أولها شعبة الدراسات الإسلامية وتليها شعبة الدراسات الإنجليزية ثم شعبة الجغرافيا و أخير شعبة الدراسات الأمازيغية و التي تراجع عدد الطلبة المسجلين خلال الموسم الدراسي الجاري بحيث تشير بعض المصادر المطلعة من داخل كلية الآداب أن عددهم لا يتجاوز 24 طالبا؛

رابعا هناك تنوع و تباين في المرشحين المحتملين لمنصب عميد الكلية فمنهم من يترشح للمرة الأولى في مساره المهني لهذا المنصب مثل ذ. بنعبو و ذ.خراقي و منهم من يترشح للمرة الثانية مثل ذ. الزروالي و ذة.زخنيني وذ. جطاري ؛ و منهم من يستحيل حصر عدد مرات ترشحه لهذا المنصب حتى بات ترشحه عادة مألوفة ………

أما فيما يخص التباين بين المرشحين المحتملين فمنهم من صال و جال في تقلد المهام البيداغوجية من رئاسة الشعبة إلى تنسيق المسلك إلى مدير مختبر إلى منسق ماستر … إلخ و منهم من لم تطأ رجله أي مهمة من المهام الذكورة .

والملاحظة الأخيرة وهي من باب الطرفة؛ أن ست مترشيحين ينتهي إسمهم العائلي بحرف الياء( وشني ؛ زخنيني؛جطاري؛ خراقي؛الزروالي؛السباعي).

و أمام هذا التنوع في التخصصات و التباين في الكفاءات العلمية و التواصلية ستكون أكبر المسؤوليات على عاتق رئيس جامعة محمد الأول ذ. محمد بنقدور؛ لأنه و بكل تأكيد في تعيينه لجنة اجتيار العميد القادم سيستحضر توجيهات صاحب الجلالة في خطبه السامية في ربط المسؤولية بالمحاسب من أجل تجويد و تحسن المرفق العام ؛ إذ أن أي سوء تقدير في تعيين اللجنة المكلفة و اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب سيكون له انعكاسات سلبية على المؤسسة من جهة و الجامعة من جهة ثانية ؛ و سيكون له كذلك انعكاسات حتى على طموحات السيد الرئيس في ولاية ثانية على رأس جامعة محمد الأول ؛ خصوصا و أن جل مؤسسات الجامعة تعيش على إيقاعات الترشح لمنصب عميد أو مدير المؤسسة مثل كلية العلوم و المدرسة العليا للتكنولوجيا و المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية .

و لنا عودة في الموضوع و ذلك بعيد 2 فبراير 2018 و هو آخر أجل لوضع الترشيحات و آنذاك  سيكون قد اتضح  الأمر من العازم ومن المتردد من بين المرشيحن المفترضين الثمانية.

التعليقات مغلقة.