aacccتميز اللقاء الذي عقده عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة  زوال اليوم الأربعاء بعمالة إقليم جرادة مع المنتخبين وممثلي الهيئات السياسية حول ما يعرفه إقليم جرادة من احتجاجات وتظاهرات سلمية ، بتدخلات كانت دون مستوى تطلعات الساكنة لرؤساء جماعات وممثلي الهيئات السياسية،  والذين خاضوا في مجالات بعيدة كل البعد عن  جوهر المشكل المطروح والمتعلق اصلا بوزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، حيث عرض جل  المتدخلون المشاكل  التي يعيشونها في مجال التدبير اليومي  من مشاكل قانون التعمير والإكراهات المالية وضعف المداخيل الى آخره . في حين أن أصل المشكل والذي أثاره السيد والي جهة الشرق  هو البحث عن بديل إقتصادي عن ” مناجم الموت”،  وهو ما كان موضوع إقتراحات وجهتها  السلطات الإقليمية والجهوية إلى  الوزارة الوصية و التي أضافت إليها  مشاريع أخرى .

ولم يخلو  النقاش الدائر خلال هذا اللقاء من التطرق  لرخص استغلال المناجم ومدى جاهزية وزارة الطاقة والمعادن في توفير الخريطة الجيولوجية التي سوف تكشف عن كمية  المعادن الموجودة بإقليم جرادة وكيفية استغلالها، ومع حدة النقاش حول الرخص المسلمة وعدم التزام اصحابها بكناش التحملات،  وأثناء جوابه على مجموعة من الأسئلة قال الوزير الرباح  بأن الرخص في الإقليم  يستفيد منها السياسيون والمنتخبون ليعم القاعة صمت رهيب كسره الرباح بسؤال نهر من خلاله الحضور  ” لماذا سكتم ” وما لكم سكتو ؟

يقال بأن الصمت حكمة ولكن في حالة عدم الإجابة عن تساؤل الرباح الذي بقي معلقا ” ما لكم سكتو ؟” هو جبن وخنوع على إعتبار أن الوزير الطاقة والمعادن لم يأتي بجديد فهوية أصحاب الرخض وإنتماءاتهم السياسية يعرفها القاصي والداني،  علما كذلك أن مصالح وزارة الطاقة والمعادن هي المسؤولة عن مراقبة هذه الرخص ومدى إحترام أصحابها لكناش التحملات .

فهل جاء الرباح في مهمة لحل مشاكل الإقليم أم لفضح وتعرية خصوم حزبه السياسيين ؟ وما مدى جدية وزير الطاقة والمعادن ومعه حكومة سعد الدين العثماني في فتح ملف رخص إستخراج استغلال الفحم الحجري بإقليم جرادة،  هذا الملف الشائك والمليئ بالمفاجآت ؟؟؟ .

التعليقات مغلقة.