8a2eada1ab40ca8c4e08331aca987dd5

من خلال تدخل عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء،  يظهر انه يبحث عن إخلاء مسؤولية وزارته من الحادث المأساوي والاجتماعي الذي ذهب ضحيته شقيقان ببءر للفحم، بل أكثر من ذلك حاول وزير العدالة والتنمية اعتبار فاجعة جرادة عادية وسبق لها أن وقعت في العديد من المدن المنجمية في العالم .

وهنا يطرح السؤال على معالي وزير العدالة والتنمية هل الحوادث التي وقعت في بعض المناجم في العالم هل كانت بنفس وضعية الرخص المسلمة من طرف وزارتك التي لم تقم بواجبها  بمراقبة الرخص والتقيد بمحتويات كناش التحملات الملزم قانونا لاصجاب الرخص  ؟

هل تساءلتم السيد الوزير كيف يتم استخراج وفي أي ظروف  آلاف الأطنان من الفحم الحجري  من آبار  مدينة جرادة لتسوقها لمؤسسات عمومية و للقطاع الخاص الذي أصبح يعتمد على هذه المادة بشكل أساسي؟

ان مسؤوليتكم السيد الوزير ثابتة في عدم تتبع الرخص ومدى التزام اصحابها ببنود كناش التحملات،  لذا وجب عليكم من باب المسؤولية الملقاة على عاتقكم دينيا بحكم انتماءكم الى حزب ينهل من المرجعية الدينية  تقديم استقالتكم و الكف عن  لغة الخشب.

التعليقات مغلقة.