aboooرغم تعرض بعض الوزراء من الحكومة الحالية أو من سابقتها للعزل والاعفاء، بالاضافة الى ابلاغ البعض منهم بعدم رضا جلالة الملك ، ما زال مسؤولي المكتب الجهوي للتكوين وانعاش الشغل بجهة الشرق ماضون على نفس النهج والممارسات، ولم يكيفوا بعد اوضاعهم مع المستجدات التي احدثها الزلزال الذي فعل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، وللأسف لم يتعظ بعد هؤلاء المسؤولين من اعفاء كبيرهم  بن الشيخ الذي بعثنا له من هذا المنبر رسائل واضحة للقطع مع ما يقترف بجهة الشرق من هفوات  ، ولم يكلفوا انفسهم  هؤلاء المسؤولين  إجراء قطيعة مع كل ما يمكنه ان يعرضهم للمساءلة والعزل والاعفاء، أما عدم رضا وسخط ساكنة الجهة فقد نالوها ولسنين نظرا لعدم ادائهم لواجباتهم المهنية بعيدا عن التهماز، فرغم ضعف المردودية والنتائج الهزيلة التي تسجل على صعيد هذا المكتب يبقى المدير الوجهي  او نائبه او كاتم سره جاثمان على نفوس الاداريين مشكلان شبكة لتمرير المصالح التي أضحت مكشوفة للقاصي والداني. فكيف يا ترى ستتحسن الاوضاع والنتائج ونفس وجوه الازمة توجد على رأس هذا المكتب؟ فشباب وخريجي مراكز التكوين طال انتظارهم للحصول على شبه فرصة عمل في الوقت يهدر فيه هؤلاء المسؤولين فرص الشغل ليترك الشباب يواجهون ويلات البطالة وتمرر الفرص النادرة من المناصب في الظل والظلام للمحظوظين.

فإلى حدود كتابة سطور هذا المقال ننقل لأهل النكبة ملامح اقتراب المفاجأة!

التعليقات مغلقة.