aaeeفي الوقت الذي تعيش فيه مدينة وجدة وجهة الشرق بصفة عامة  وضعا كارثيا بكل المقاييس، يأبى بعض المسؤولين إلا أن يزيدوا الوضع إحتقانا نتيجة لسلوكاتهم الشادة والمقرفة : فما معنى أن يسد مسؤول أبوابه وأذنيه أيضا حتى لا ينصت لهموم المواطنين ؟ ما معنى في عز الأزمة يأبى بعض الانتهازيين ّإلا أن ” يُبَلٌصُو” أصدقاءهم و أصهارهم وصديقاتهم في مواقع المسؤولية في مقتل للدستور والقانون والأخلاق ؟ أين الجهة من مشاريع التنمية والتنمية المندمجة التي إنطلقت في العديد من الجهات ؟ إلى متى يشتغل المسؤولون بالجهة بمنطق الإنتهازية والغنيمة و  “طَنٌي تَمٌا ” ؟  أين الدراسات الاستراتيجية والخطط التي أنفقت عليها الملايير ؟ إنه وضع يسائل هؤلاء المسؤولين المتخاذلين كما يسائل أعيان عفوا ” عيانين المدينة ” الذين يشكل صمتهم المدفوع الأجر عن طريق رخص الاستثناء والصفقات وما راكموه من امتيازات وغنائم تكريسا سلبيا لقتامة الوضع ، لكن يبقى الضحية الأول والأخير هو المواطن المغلوب على أمره وقراره ووضعه المتأزم والمتردي جدا إجتماعيا وإقتصاديا وهو ما تؤكده جميع  المؤشرات، في إنتظار زلزال مركزي مدوي يقصم ظهرهم ويجفف ضرعهم وعسى أن يكون ذلك قريبا .

التعليقات مغلقة.