1512254568مــحــمـــد ســعــدونـــي

من الأمثال العربية التي تُضرب في جلب المشاكل و الخطر والشؤم سواءً على الإنسان  أو على أهله ووطنه، فكثيرًا ما ردد العرب  – قديما وحديثا -هذا المثل القائل: “على أهلها جنت براقش”، أو جنت على نفسها براقش” مثل أصبح ينطبق إلى حد بعيد على الوزير الجزائري عبد القادر مساهل  ، كما أنها  مناسبة للتطرق إلى المشكل الذي ورط فيه نفسه الوزير الجزائري المعتوه الذي  تطاول على المملكة المغربية بقمة السفالة والسوقية بكل تجلياتها  خلال تجمع لرجال أعمال صرح خلاله أن ما يقوم به المغرب من استثمارات في أفريقيا ، ما هو إلا عملية لتبييض أموال المخرات … وأن الخطوط الجوية الملكية المغربية تحمل أشياء أخرى غير المسافرين ، والخطير في الأمر “أن رؤساء دول أفريقية أسروا له بذلك” ، حتى أن الوزير الأول الجزائري أيد تصريح ابن بلدته قائلا إنها جرأة وشجاعة دبلوماسية من مساهل ، وأنه لم يقل سوى الحقيقة، مما أثار حفيظة المغرب والذي وجه احتجاجا شديد اللهجة للنظام العسكري الجزائري، بل وقرر ” جرجرة ” مساهل الذي يمثل الدبلوماسية الجزائرية  أمام المحاكم .

فقد  “((كشف الموقع الفرنسي “إم 6 أنفو” عن إعتزام شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية رفع دعوى قضائية ضد دولة الجزائر إثر تصريحات وزير خارجيتها، عبد القادر مساهل، وقال الموقع الفرنسي “إم 6 أنفو” إن “لارام” قررت اللجوء إلى القوانين المتاحة لها عبر رفع دعوى قضائية في باريس ضد وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، على خلفية اتهامه الشركة بنقل “مواد غير مشروعة”.

مصادر إخبارية أخرى  أكدت أن الدعوة القضائية ضد مساهل قد تحفز بلدان أخرى  لمتابعة عبد القادر مساهل، خاصة وأنه عمد إلى توريط رؤساء أفارقة في خلافات الجزائر مع المغرب عندما قال أن ” رؤساء أفارقة أسروا له بذاك”، للإيحاء للصحافة أن رؤساء في أفريقيا يقفون له إجلالا، وأنهم لا يخفون عن الجزائر ما يقوم به المغرب ، بمعنى أنهم يجارون المغرب فيما يقوم به من إنجازات ومشاريع وأن الجزائر هي الأصل ولا يمكن الاستغناء عليها ( هكذا).

فقد بدأ العد التنازلي  لكي يدفع النظام الجزائري ثمن غروره وتسلطه في القارة السمراء التي استفاقت من غيبوبتها، و رأت في مبادرات العاهل المغربي الكريم مستقبل شعوبها، وهاهي دول من أخلص حلفاء النظام العسكري الجزائري ، يتخلصون من عقدهم وعنادهم وسياسات التآمر وتحالفات لا طائل من ورائها سوى هدر الوقت وتأجيج الفتن …. ، ويختارون التعاون مع المغرب لما فيه خير شعوبهم، وهو ما وشت به قمة أبيدجان في الكوت ديفوار  التي كانت ناجحة بامتياز بفضل المشاركة المغربية ، التي أغاضت الجزائر، حتى أن الرئيس الإفواري رفض أن يصافحه عبد القادر مساهل والذي تحدث بعنجهية عن رؤساء أفارقة عندما وصفهم بالوشاة، مع العلم أن أي رئيس إفريقي أو مسؤول سامي لا يرضى لنفسه أن يقزمه الوزير مساهل ومن على شاكلته في النظام الجزائري ، لأن زمن حبك المؤامرات واللعب على حبال الحلفاء ( المقبور القذافي ) وشراء الذمم قد ولى .

يقول أحد المتتبعين إن “((تمثيل الجزائر في شخص عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية  كان مقزما و مستفزا،  حيث رفض حراس الرئيس الايفواري السماح له بمصافحة حسن وتارا رئيس الكوت ديفوار،  وكل شيء موثق بالصوت والصورة.)).

لقد فتح هذا المسؤول  المعتوه ، خريج معهد التكوين المهني برتبة ميكانيكي  جبهات عداء مع الجيران ومع كل إفريقيا، لأنه لو  ولج الجامعات، وتعلم الدبلوماسية الحقة وعرف أن الكلبة براقش لما نبحت جلبت الموت والشؤم لقبيلتها، ولإستوعب أيضا المثل القائل “(( القافلة تسير والكلاب تنبح ))..