abllllفي غياب أي تواصل أو حوار من قبل برلماني البيجيدي بوجدة الثلات و دون أي إسهام منهم في طرح القضايا الجوهرية لجهة الشرق من قبيل الإزمة الاقتصادية و اتساع دائرة الفقر و البطالة بالرغم من تقلد حزبهم رئاسة الحكومة لولايتين، إلتأم مساء يوم الخميس 30 نونبر  بمقر حزب البيجيدي بوجدة  لقاء تنظيميا حضرته قيادة الحزب محليا يتقدمهم محمد العثماني البرلماني الضعيف لولايتين،  و الذي لماما ما نسمع صوته و حتى اذا سمعناه بجماعة وجدة بصفته الاستشارية فإن مداخلاته تكون خارج سياقات الحديث أو غير مفهومة أو ردود فعل ليس الا.

خلال لقاء اليوم اضطر معه مكفوفو مدينة وجدة من حملة الشهادات المعطلين البحث عن من ينقل صوتهم و لم يجدوا سبيلا غير مقر حزب العدالة و التنمية أثناء حضور قيادييه لتبليغهم احتجاجاتهم ضد الوعود الكاذبة التي أطلقها حزب المصباح و معه مسؤوليهم اتجاه ملفاتهم المطلبية و على رأسها ملف تشغيلهم كحق دستوري .
و عوض أن يجلس العثماني بصفته البرلمانية و الاستماع إلى مكفوفي وجدة فضل الهروب و ترك مقر الحزب الذي انطلقت فيه شعارات المكفوفين منددة بسياسة بن كيران الاجتماعية و ما تلاها من بداية متأسف عليها لفريق رئيس الحكومة الحالي.
هروب العثماني محمد من مقر الحزب بوجدة دليل على ضعف العطاء السياسي للرجل و فقدانه لبوصلة الحوار و التحاور كما أنه بذلك كمن انسلخ عن مسؤوليته كبرلماني عن دائرة وجدة أنجاد بل تنكر لها كيف لا و هو الذي وجد كل شيء  على طابق من ذهب فلولا العدالة و التنمية لما حلم بعضوية البرلمان.
هروب العثماني وضع رجال الأمن في حيص بيص حيث وجدوا انفسهم امام احتجاجات كان على مسؤولي البيجيدي بوجدة حلها على الأقل بالاستماع دون إقحام رجال الأمن في موقع قد لا يحسدون عليه.