aawيوما بعد يوم أصبح طابور المنتظرين يطول ويطول، وتتمدد معه مدة الانتظار علا وعسى يكتب لأحدهم الظفر بالالتقاء بوالي جهة الشرق ببرجه العاجي، حتى اصبح من قبيل المستحيل مقابلة هذا المسؤول الذي اختلف المراقبون جراء هذا النوع من الممارسات من تصنيفه ومنحه رقما يوازي رتبته على صعيد الجهة، فمنهم من يقول انه الرجل رقم واحد وكثير منهم يصنفه في الرتبة الثانية جهويا،  لتتقهقر الرتب وتتراكم المشاكل ، حتى أن أحد المتدمرين علق على هذا الوضع مشيرا الى انه بإمكانه مقابلة رئيس الحكومة الذي يرد على طلبات المقابلة في غضون 48 ساعة، في حين يصطدم كل ممن للنفس بصعوبة  التواصل مع والي الجهة، وهذه الوضعية تسمح باطلاق العنان للمخيلة لتصور حجم المشاكل التي تترتب عنها ، وكذا يمكن تصور عدد الفرص التنموية التي تهدر.

يحصل هذا في الوقت الذي توصي فيه الخطب الملكية  بالتواصل مع المواطنين وربط المسؤولية بالمحاسبة ، ليطرح السؤال تحت أية مظلة يستظل هذا المسؤول؟ ومن يوفر له الحماية من خطر الاصابة بالحروق التي تسببها موجات الحر عندما يجد الجد؟ واي رهام وواقي يضعه حين مواجهته للمتدمرين؟!