bus-oujda5556789عبد العزيز داودي

حسب مصادر موثوقة فان مقر ولاية الجهة الشرقية كان محط اجتماع للتداول في ملف النقل الحضري بوجدة،ولقد ترأس هذا الاجتماع والي جهة الشرق، وحضره رئيس جماعة وجدة  المسؤول عن شركة “موبيليس”.

الاجتماع  عقد في سرية تامة و غاب عنه الجسم الاعلامي بوجدة ولم تدلي اي جهة رسمية بتصريح حول ما جرى فيه، وهو مايعزز المخاوف اكثر من تدهور خدمات النقل الحضري بوجدة خصوصا ومدينة الالفية مقبلة على الشق الثاني من التفويت في بداية يونيو 2018 ، وكل المؤشرات توحي بان شركة “موبيليس” لا تلتزم بالبملغ المالي المخصص لحجم الاستثمار المقدر بما يفوق 39 مليار سنتم بدعوى وجود عوائق لذلك ،وهذه العوائق يجب ان تزكيها مكاتب الدراسات، مع العلم ان الصفقة قبل انطلاقها انبثقت عن تقارير مكتب الدراسات والفوز بها جاء بناء على تقديم طلبات العروض يلتزم فيها الفائز بتطبيق الاتفاقية وكناش التحملات وملحقاته بحذافيرها.

التقليص من حجم الاستثمار يعني التقليص من عدد الحافلات،عدم تغطية الخطوط، وعدم الالتزام كذلك بإدماج كل العمال والمستخدمين في الشركة الجديدة ناهيك عن ظروف عملهم المأساوية وعن تجويد الخدمات بخصوص نوعية الحافلات التي تنسجم وقانون العرض المصادق عليه من طرف مجلس جماعة وجدة التي ييدو انها لم تحرك ساكنا ازاء الخروقات المتكررة لكناش التحملات، بل لم تعمد حتى الى نشر تقارير لجان التتبع طبقا للحق الدستوري في الولوج الى المعلومة لتنوير الرأي العام حول اداء شركة “موبيليس”.

سؤال اخر لم نجد له جوابا أين هو أحمد الفاسي الفهري الموقع على كناش التحملات؟ نتمنى ان تكون الإجابة  لدى الجهات الوصية ؟

التعليقات مغلقة.