abdoاستقال موغابي وتنفست بذلك زيمبابوي الصعداء، لكن هذه الاحداث الدولية وغيرها لم تحرك ساكنا في قلوب بعض المسؤولين الذين مكثوا وقتا طويلا ملتصقين بالكراسي دون أية مردودية تذكر، وهو حال المدير العام لوكالة تنمية  أقاليم جهة الشرق الذي يبدو على انه دخل فترة النسيان واصبح رقما منسيا  بمهملات المناصب ، ليطرح السؤال الى متى سيظل هذا المنسي على هذه الحالة خاصة وان مظهره الخارجي تغير ويحيل على انه يعيش حالة نفسية خاصة تشير إما الى الانفصام او التقهقر النفسي؟

استقال موغابي وبقي المباركي قابعا في مكانه محاطا بوجوه الأزمة الثقافية على رأسهم الماهرة التي لا تتقن سوى فن الضرب على النوى ، والتي تجمع جل الآراء على مساهمتها في ترسيخ النهج السلبي المطبوع بالزبونية والانتقائية في تلويث المشهد الثقافي، وكأن همها الوحيد هو السفريات والانتفاع من الامتيازات التي لا تقابلها اية نتائج، فعلى حد قول احد الجمعويين ” سعدات امباركة بمبارك ” فنعم الدخول في مهملات التاريخ ويا لكارثة صور الخروج التي تنتظر هذه العينة من المسؤولين.

التعليقات مغلقة.