images (3)بحلول عيد المولد النبوي الشريف تحل  ذكرى تأسيس المولودية الوجدية لكرة القدم ، هذا الفريق صاحب المرجعية الكروية التاريخية والألقاب الوازنة يحتضر اليوم داخل غرفة إنعاش يسودها غموض كبير بسبب تسلط بنسارية وتعنته واستبداده على التسيير الإنفرادي وتملصه من الحوار الذي فرضته عليه الحالة الراهنة لفريق يمثل مشروع مدينة بأكملها يتزعمه أناس غيورون همهم الوحيد هو مصلحة النادي ومصلحة جهة الشرق بأكملها .

لكن الشيئ الذي يثير الإستغراب ويثير الضحك هو ما صرح به رئيس الفريق خالد بنسارية يوم أمس الجمعة في برنامج المريخ الرياضي المذاع براديو مارس وهو في طريقه رفقة اللاعبين إلى مدينة بني ملال على متن الحافلة حيث تم وضعه من طرف الصحافيين عل محك حقيقي حول مالية الفريق والظروف التي أملتها عليه الضائقة المالية التي يعيشها إلى حد جمع التبرعات والإستعانة ب ” الصينية” لتوفير مصاريف التنقل، لكن يا للعجب فما كان جواب السيد بنسارية إلا أن الفريق بخير وعلى خير وأنه كباقي الفرق الأخرى في البطولة الإحترافية ، حيث أن اللاعبين حسب قوله قد تسلموا جميع مستحقاتهم بإستثناء شهر أو شهرين وهي مسألة عادية يضيف بنسارية .

فإذا كان الأمر كذلك فهل بإمكان الرئيس صاحب القرارات الإنفرادية أن يحقق الإكتفاء الذاتي للنادي وما سبب تملصه لمحاورة المجالس المنتخبة للمدينة كمجلس الجهة والمجلس الإقليمي مادامت مصلحة الفريق فوق كل إعتبار .

إن فريق المولودية يحتاج إلى أبنائه وإلى رجالاته وخاصة في الوقت الراهن وما على السيد بنسارية إلا البحث عن مقاربة تشاركية يساهم فيها الجميع لتحقيق حلم الصعود الذي هو مشروع ساكنة وجدة برمتها .

نتمنى أن تتغير عقلية بنسارية بحلول عيد ميلاد تأسيس النادي لأن المهزلة التي أبان عنها في حواره مع رجال الإعلام أضحكت المتتبعين ككل خاصة عندما سئل عن المصادر التي يتخذها لجلب الموارد المالية مادام أن الفريق في أحسن أحواله فكان جوابه : حلل وناقش .

إن العيب ليس هو النزول إلى الأرض قصد الحوار بل العيب هو الأنا والأنا الأعلى الذي لا يجدي في شيئ واليد الواحدة لا تصفق .

أحمد الهاملي

التعليقات مغلقة.