abkkخلال إحدى مداخلاته بجلسة التصويت على ميزانية جماعة وجدة 2018 صرح أحد نواب رئيس جماعة وجدة المنتمي لحزب الأصالة و المعاصرة كون الميزانية المعروضة للتصويت لا ترقى الى مستوى ميزانية جماعة بحجم وجدة الا ان توجيه ” الحاج عبد النبي ” فرض عملية التصويت.

و اعتبر ذات المتحدث أن التصويت سياسي اكبر من كونه تصويت على ميزانية سنوية للجماعة.

هكذا حسب منطق النائب المفوض له أن توجيه الحاج أكبر بكثير من مصلحة المدينة
قراءات كثيرة رافقت تدخل النائب الذي  ورط رئيس جهة الشرق، حيث اعتبر البعض أن عدم تصويت حزب الأصالة و المعاصرة على ميزانية السنة الفارطة كان نتيجة عدم توجيه أو بتوجيه من الحاج عبد النبي أو هشام الصغير الرجلين اللذان يحوزان حولهما مجموعتي البام المنقسمة، ففي كلام النائب الذي أراد الحديث و فقط هو وضع رأس رئيس جهة الشرق فوق مقصلة القطع لاعتبار أن الأجهزة المراقبة لعمل مجلس جماعة وجدة يتساءلون عن سبب هذا البلوكاج الذي يقع و من وراءه و لأية غايات .

التعليقات مغلقة.