amo

بالتصويت على ميزانية جماعة وجدة ل 2018 و قبول أبوابها من قبل مستشاري الأصالة و المعاصرة حلفاء حزب الاستقلال بالأغلبية المسيرة لجماعة وجدة، يكون منطق البلوكاج الباموي قد انهزم مرتين، الهزيمة الأولى أمام الرأي العام الوجدي الذي جلد الجرار خلال آخر محطة انتخابية بتراجع شعبيته بحيث بات واضحا أن أغلب مستشاري الأصالة و المعاصرة لا تهمهم المصلحة العليا للمدينة و لا يهمهم الشأن العمومي و قضايا الساكنة حتى لو اقتضى ذلك مقاطعة أشغال الدورات و اللجان و تعطيل عمل المكتب و وضع العصا في عجلة تنمية موارد جماعة تعيش على وطأة اكبر أزمة اقتصادية و إجتماعية.
و الهزيمة الثانية هي هزيمة بطعم سياسي أمام رئيس قاوم بذكاء و واجه بدهاء كل محاولات الأغلبية التي عبرت عن عجز و قصور  في معالجة الاختلافات حيث سجل الجميع مرة أخرى أن بعض المستشارين يستفيدون و يمررون ما يشاؤون لكن يقاطعون الاجتماعات و لا يحضرون كما هو الشأن بالدورة الاستثنائية الحالية و خاصة نقطة مناقشة و مصادقة المجلس على ميزانية 2018 حيث لم تلتئم الأغلبية لا في الجلسة الاولى و لا الثانية و حضرت مكرهة و مضطرة في جلستها الثالثة لتصوت على الميزانية.

فما الذي منع مستشاري الأصالة و المعاصرة من حضور اول جلسة و الإسهام في مناقشته كل فصول و أبواب الميزانية و احترام الزمن الجماعي في ما يعود على المدينة بالنفع؟

هل هو قصور أم ردود فعل ام انتظار إشارات المرور أو التوقف ؟

التعليقات مغلقة.