aoiiإذا وليت الأمور الى “السنافير” فانتظر الساعة، غريب حالك يا مدينة وجدة، مدينة الف جمعية وجمعية، كلها تم ابعادها ارضاء للنزوات وخضوعا للتوجسات واصغاء للهمسات ودعما للهمزات، في حين تمت المناداة على المقربين والمحظوظين، في غياب أية معايير متبعة، بل ان عامل السرية طغى على مجريات الاجتماعات التي كانت مسرحا لاقصاء السواد الاعظم من الناشطين الجمعويين، ليتضح بعد حين ان مصير الجمعيات الناشطة على مستوى مدينة وجدة وجهة الشرق تم الاستخفاف بمساراتها وفضل البعض الهروب الى الامام لتبخيس العمل الجمعوي وضربه في الصميم. ليطرح السؤال منذ متى كانت السلطات  تسمح “للسنافير” بالعبث وتعطيها الضوء الاخضر لتحدث الجمعيات ويتدخل في تشكيل مكاتبها؟ ففي الوقت الذي يحث فيه صاحب الجلالة بضرورة فسح المجال امام الشباب وفعاليات المجتمع المدني، لاحظ جل المتتبعين ان مجموعة من الهفوات أصبحت تؤسس لأفق خطير يفرضه على حد قول احد الجمعويين ” سنفور الكتابة العامة ” الذي تلقى الضوء الاخضر ليعبث بمصير الجمعيات ارضاء لاجندات مكشوفة ” فمنذ متى كانت السلطة تتحكم في مصائر الجمعيات علما ان ذلك “السنفور” يترأس جمعية الموسوفورية ويستفيذ من امتيازات ظاهرة للعيان تؤكد الاسلوب الانتقائي والاقصائي المتبع على اكثر من صعيد.

وأمام هذا الوضع الذي ينذر بتردي العمل الجمعوي بالإقليم والجهة ، فإن عدد من الفاعلين الجمعويين ابانوا عن امتعاضهم من هذا النوع من الممارسات التي تلوث الساحة الجمعوية، ويطالبون المعنيين بالامر مركزيا وجهويا للتدخل لايقاف المهزلة تحت طائلة العزم على التخلص من التواصيل والتراخيص وايداعها بمكتب السنفور ومن يعلوه وتجميد ومقاطعة كل الانشطة والاحتكام الى أعلى السلط.

التعليقات مغلقة.