abb1قال والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد السيد معاذ الجامعي في كلمته بمناسبة الزيارة التي يقوم بها وفد من مجلس عمالة الداخلية إلى مدينة وجدة أن ” هذه الزيارة لإخواننا مبادرة جد محمودة نفتخر بها هنا بجهة الشرق ونعتز بها أيما اعتزاز لما تشكله من توطيد لأواصر المحبة والروابط بين جميع المغاربة تحت شعار الله الوطن الملك، وكشاهد على التلاحم المتين بين المجالات الترابية للمملكة وكافة مكونات الشعب المغربي من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، وعلى ما يربطنا جميعا من نضال مشترك، نضال على درب التنمية والتطور، تحت القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بعد نضال استرجاع أراضينا وبناء وطننا تحت قيادة الملكين المجاهدين جلالة المغفور له محمد الخامس، وجلالة المغفور له الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما.”

وأشار الوالي الجامعي إلى أن ” أقاليمنا الجنوبية عرفت  طفرة تنموية كبرى منذ استرجاعها في سبعينيات القرن الماضي، وقد تم تسريع وتيرة التنمية بها منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عرش أسلافه الميامين سنة 1999.” مضيفا بأن “أقاليمنا الجنوبية  حاليا على موعد مع ثورة تنموية غير مسبوقة، تتم أجرأتها من خلال النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، وهو مشروع تنموي ضخم، سيفتح آفاقا واعدة لكافة المناطق الجنوبية للمملكة، على مختلف الأصعدة، سيما منها الاقتصادية والاجتماعية والبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية.”

وأضاف الوالي الجامعي أن  ”  هذا النموذج التنموي هو مصدر فخر واعتزاز لكل مغربي، وتأكيد على مغربية الصحراء وعلى المضي قدما في تنميتها في إطار الجهوية المتقدمة التي أرساها الدستور الجديد كخيار للتدبير اللامركزي والمجالي.” ، مؤكدا على أن ” جهة الشرق تعرف هي الأخرى نهضة تنموية غير مسبوقة بفضل المبادرة الملكية السامية التي أسس لها خطاب 18 مارس 2003، وستكون جهتنا عموما وعمالة وجدة أنكاد على وجه الخصوص جد فخورة من خلال استثمار تجاربتهما وما راكماه منذ هذا التاريخ من معرفة وخبرة ورصيد في المشاريع التنمية، لتضعها رهن إشارة جهتكم، وكذا أن ننهل من تجاربكم التنموية وخبرتكم في العديد من المجالات، وسنعمل جاهدين على تحقيق هذا المبتغى الذي نعتبره واجبا وطنيا، نبحث في أقرب وقت ممكن عن السبل الكفيلة بتنزيله على أرض الواقع.”

وشدد معاذ الجامعي على  ” أننا تواقون لنسج علاقات تعاون وشراكة متينة معكم، فالصحراء الحاضرة بقوة في وجدان كل مغربي، نريدها أن تكون حاضرة بقوة بجهة الشرق ذات الخصوصية المميزة والموقع الجيو-استراتيجي، من خلال إنجازات تشهد على حضور ووجود جهة الداخلة وادي الذهب،  معنا هنا بعاصمة جهة الشرق، خصوصا في ما يتعلق بالتراث والثقافة الحسانية.”

إننا ننتمي يقول الوالي الجامعي ”  إلى وطن واحد ومغرب واحد، هدفنا جميعا تنميته وتحقيق كل ما هو خير له ولشعبه الأبي، تحت القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده ، وإننا كلنا مجندون لنكون أول المدافعين عن مغربية الصحراء، التي أكد جلالة الملك حفظه الله في الخطاب الأخير للمسيرة الخضراء بأنه لا حل لها “خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه ومبادرة الحكم الذاتي التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها”.

 

 

 

التعليقات مغلقة.