mrمـحـمــد ســعــدونــي

بثقة كبيرة في النفس، قال العاهل المغربي إن الصحراء مغربية  و ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، و قال جلالته كذلك : ” لذا، يتعين على جميع الأطراف، التي بادرت إلى اختلاق هذا النزاع، أن تتحمل مسؤوليتها كاملة من أجل إيجاد حل نهائي له” .( خطاب المسيرة الخضراء 6 نونبر 2017).
الراسخون في العلم وفي علم السياسة ، ومحللوا اللغة والكلام وما بين السطور – وبسرعة البديهة – أدركوا ان كلام الملك محمد السادس و الجديد فيه الآن في هذه الفترة العصيبة التي يمر فيها العالم أن المغاربة مواطني المملكة المغربية الشريفة، وخاصة في الصحراء المغربية المباركة مصالحهم وأمورهم ستكون أحسن من أي وقت مضى بعيدا كل البعد عن التدبير العشوائي الداخلي الماس بكرامة المغاربة، وعن مخططات المناوئين والأعداء والذين احتملنا منهم ما لم تحتمله أمم غابرة وحاضرة ، وبحكمة العاهل الكريم حولنا مناورات ومكائد النظام العسكري الجزائري إلى انتصارت تلو الانتصارات أكبر مما توقع قصر المرادية : في الصحراء المغربية بالإنجازات الضخمة، وبأكبر مشروع للطاقة الشمسية، وبموانئ طنجة والداخلة والحسيمة والناضور ، وبقطار تي – جي – في، وبالعودة المدوية إلى الاتحاد الإفريقي … ، أما كبرانات فرنسا سوف لن ينسى لهم الخاوة ولا التاريخ تلك المعـارك الخاسرة التي شنوها على المغرب عسكريا وسياسيا واقتصاديا ،كانت آخرها وليس آخرها ما تفوه به وزيرهم المعتوه  مساهل، والذي تسبب في حرمان بلاده المنهارة من تنظيم مؤتمر للمهندسين الزراعيين العرب، بقرار من منظمة غير حكومية ، والذي تقرر نقله للمغرب بسبب تصريحات مساهل المشينة بمباركة من الوزير أويحي ضد المغرب وتونس ومصر .

نعم، وبعد مرور 42 سنة على المسيرة الخضراء المظفرة، و رغم ملايير الدولارات التي أنفقها النظام العسكري الجزائري على عصابة البوليساريو ، فإن الطوق لا يزال يشتد عليها في أمريكا الجنوبية وفي إفريقيا و هنا وهناك، ، رغم الكثير من نداءات الاستنكار والشجب لنظام بوتفليقة الغارق في سبات الضلال والغي، والذي يحاول ترقيع ردوده فعله ضد المغرب بالكذب والبهتان والتشويش كما حدث أخيرا مع القمر الصناعي المغربي ( محمد السادس A )الذي أرسله المغرب إلى الفضاء ، محاولا أي النظام الجزائري  التشكيك في الأهداف المدنية  لهذا المشروع الفضائي الذي خلصنا من التبعية …
إذن وكما قال أحد المحللين الصحفيين في مقال بموقع ” بلادي أون لاين”  : ” لم يكن صعبا على أي ملاحظ نبيه أن يفطن إلى حالة الاستعداء التي طفت من خلال ردود أفعال الجزائر التي أبدت غيظها من إطلاق المغرب للقمر الصناعي ” محمد السادس” ، معاكسة بذلك حق المغرب كبافي البلدان ومنها مصر وجنوب إفريقيا في تأهيل قدراته التكنولوجية ذات الإستعمال المدني تماشيا مع متطلبات العصر .”، أما الخفي في هذا  السعار  الذي أصاب كبرانات فرنسا هو أن النظام الجزائري كان يستعين بالمعلومات التي كان يزوده بها حليفه الوفي نظام جنوب أفريقيا بقمره الصناعي ، خاصة في جانب مراقبة الأشغال الكبرى والضخمة في الصحراء المغربية …. وكذلك السفن العملاقة التي كانت ترسوا وتغادر موانئ المغرب في الصحراء المغربية … وهي الصور المغلوطة التي كان يدلي بها ممثل كبرانات فرنسا في الأمم المتحدة لكسب بعض التعاطف والتأييد ، بحجة أن المغرب يستغل ثروات الصحراء .
أما الآن فقد أصبحت لنا عيون في السماء ، تراقب بدقة بيئتنا ومناخنا وفلاحتنا وعمراننا… وتعزز أمننا ،وأصبحنا نحمي سفننا وحدودنا ونأهل نسيجنا الإقتصادي والإجتماعي .

التعليقات مغلقة.