acm2يتعلق الأمر بالمنزل الوظيفي الذي كان رهن إشارة قابض جماعة وجدة الكائن بسيدي إدريس، حيث ظل أحد كبار موظفي جماعة وجدة يتربص خروج القابض ليقدم طلبه لتمكينه من المنزل بداية كسكن وظيفي و من بعد وضع طلبه من أجل تفويته كباقي المنازل و الفيلات التي فوتت للمهندس الكبير و اتباع حدوش الرئيس السابق.

لكن سرعان ما يتدخل على الخط مسؤول  بعمالة وجدة أنجاد الذي قطع الطريق على الموظف  بجماعة وجدة و يسهر على عملية التفويث التي لن تكون سوى من نصيبه.
هذا هو هدر الاحتياط العقاري لجماعة وجدة الذي فوت أغلبه على عهد حدوش و لفائدة نافذين من مهندسين و كبار موظفين.
اليوم ساكنة وجدة ” عاقت و فاقت ” و كل المحاولات التي تهدف إقناع الفرق بجماعة وجدة لتفويت المنزل هو بمثابة ضرب آخر مسمار في نعش الوحدات الترابية التي جعلها بعض المستشارين وحدة للاغتتاء غير المشروع أو التحالف مع المسؤولين لقضاء مصالح خاصة.

التعليقات مغلقة.