IMG-20171108-WA0023بلادي أون لاين-خاص

بعد إعطاء الانطلاقة الرسمية للقمر الاصطناعي المغربي ” محمد السادس  ” و عوض أن تنظر بعين التنافس الشريف لا الحسد و الشر، ها هي دولة الجزائر المارقة تجد نفسها مرة أخرى خارج إرادة شعوب منطقة شمال إفريقيا التي وجدت في القمر الاصطناعي المغربي قفزة نوعية لشمال إفريقيا و المغرب الكبير، و مناسبة لاقتسام المغرب معلومات مدنية و تقنية غاية في الأهمية و التي ستجعل من المغرب و جيرانه الأخيار في مصاف التجمعات الدولية ذات الاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة  ذات الأهداف المدنية الصرفة .
الجزائر و نظامها العسكري الذي خسر ملايير الدولارات و لسنوات في شراء الذمم و دعم أطروحة الانفصال لمرتزقة البوليساريو كان بإمكانها أن تطور مجالاتها الحيوية ،لكنها حين اختارت العداء و التآمر ها هي تصطدم اليوم بقرارات دولية ترفض الانفصال و تقرير المصير كما وقع بإقليم كاطالونيا الاسباني و الاكراد بالعراق لتجد نفسها معزولة عن العالم.
مرة أخرى يجانب نظام الجزائر الحقيقة و التاريخ بادعائه أن القمر الاصطناعي المغربي ذو اهداف عسكرية استخباراتية، في الوقت الذي لا يحتاج فيه المغرب التجسس على جار يعيش الفقر و الجوع و لا زال ينتمي إلى مرحلة الحرب الباردة.

الجزائر ليست برقم مهم و لا بدولة قائمة على مؤسسات و نظام مستقر حتى يخافها المغرب و يتوجس منها.
قاطرة المغرب التنموية تسير بخطى ثابثة و نظام العسكر بالجزائر غارق في وحل الضعف و الهوان و التخلف.
إلى هذا نحن ننتظر قمر اصطناعي ثاني لمملكة تسير في اتجاه العناية بالأرض و البشر و الحدود و المستقبل .

التعليقات مغلقة.