abaبلادي أون لاين-خاص

على إثر إقدام المغرب على التهييئ لإطلاق قمر صناعي من نوع ” بالياد أستريوم ” بتاريخ 8 نونبر المقبل لتعزيز مكانته وقدراته التكنولوجيا العالية والإنخراط بقوة في مجتمع المعرفة و تعزيز مشاريع  المدن الذكية التي أطلقها . وهذا الإنخراط يحتاج إلى ما يصاحبه من آليات و أدوات يعتبر القمر الصناعي المذكور  إحدى  عتباتها المهمة  .

لكن في مقابل هذا التفكير الإستراتجي الذي أصبح رهان الدولة المغربية نجد الموقف الملتبس للجارة الجزائر، التي أقامت الدنيا ولم تقعدها محاولة التشويش على هذا الإنجاز الإستثنائي في المنطقة، علما أن ما أقدم عليه المغرب يدخل في إطار البرامج السلمية المدنية التي تستهدف تعزيز قدرات الدول والإرتقاء بمستويات تطورها العلمي والتكنولوجي، ومثل هذه الإجراءات أصبحت تأخذ طريقها السلس في الكثير من الدول دون أن ينال منها اللغط أو التشويش .. لكن الجارة الجزائر التي تستكثر على المغرب هذا الإنجاز، وتحاول عبثا إظهار أن القمر الصناعي المذكور الغرض منه إنجاز مهمات تجسسية ورصد تحركاتها وعد أنفاسها، والحقيقة عكس ذلك لأن التوظيف الأول والأخير لإطلاق هذا القمر الصناعي هو لأغراض مدنية صرفة .

التعليقات مغلقة.