images (2)في جولة جزئيات 2 نونبر الخاصة بإعادة انتخابات دائرة وجدة أنجاد ، تمكن كل من قاسم المير عن الأصالة و المعاصرة و عمر حجيرة عن حزب الاستقلال من الظفر بالمقدعدين المنافس عليهما  إثر اقتراع ساخن لم يسفر الا عن مشاركة في حدود 11 بالمائة حيث اضطلع مرشح الجرار بالريادة و اكتفى مرشح الاستقلال بالمرتبة الثانية فيم تذيلت العدالة و التنمية المرتبة الثالثة.

هكذا تكون العدالة و التنمية بوجدة قد دشنت مرحلة النكوص و التراجع و عودة كل القوى الديمقراطية إلى موطنها ، علما ان العديد من الهيئات السياسية اختارت الانسحاب السياسي من المعركة و ذلك تنديدا بالقطبية المراد تنزيلها و دعمت مرشح الاستقلال .

التعليقات مغلقة.