IMG-20171031-WA0001يبدو أن حرب الإخوة الأعداء بحزب العدالة و التنمية مرشحة للإنعكاس على أرض الواقع و لن تسلم منها حتى القوة الظاهرية لحزب المصباح الذي دخل منعطفا خطيرا بعدما تم التلويح بالتمديد لبنكيران و خروج قيادات حزبية بتصريحات ضد المنحى البنكيراني و المسمى تيار الاستوزاز.

هكذا و بعد أن تبين أن بنكيران لن يحضر أي لقاء حزبي خلال الحملة الانتخابية الجارية بوجدة مع حضور عبد الغزيز الرباح أحد متزعمي الانقلاب ضد ولاية  بنكيران الثالثة ، اتضح جليا أن ثمة إنقلاب يقوده تيار بنكيران بوجدة و الذي يشكل القوة العددية، وبالتالي إرسال رسائل  بعدم دعمها لمرشح العدالة و التنمية محمد التوفيق ، فحرب الإخوان لن تحسم عضليا و لا حتى تنظيميا بقدر ما ستحسم عدديا في يوم الاقتراع المزمع تنظيمه يوم الخميس 2 نونبر.
لقد بات مؤكدا أن العدالة و التنمية انتقل من مرحلة احتواء مشاكله الداخلية إلى مرحلة استعراض القوة العددية بين تياريه و لن تكون محطة جزئيات وجدة الا مناسبة للتعبير عن هذه الحرب التي لن تقف عند تجديد ولاية بنكيران من غيرها.

التعليقات مغلقة.