aaffشكل حضور الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة بوجدة لعقد لقاءات مع ساكنة العمالة بمناسبة الحملة الانتخابية لجزيئات 2 نونبر بموجب طعن تقدم به وكيل لائحة حزب الاستقلال عمر حجيرة رئيس جماعة وجدة بسبب ما شاب انتخابات 7 من أكتوبر الماضي، شكل مناسبة لتغيير ما ظل يعتبره الكثيرون و بشكل خطأ سيادة قطبية الحزبيين ( العدوين اللذوذين )” الأصالة و العدالة “.

هكذا و بعد اقتحام نزار بركة لأحواز وجدة و طرح مقاربات معقولة كاقتراح قوانين تجعل جهة الشرق و خاصة المناطق الحدودية في وضع خاص عكس تصريحات بعض قادة البام سابقا خلال انتخابات 7 أكتوبر القاضية بفتح الحدود مع الجزائر، ها هو نزار بركة و معه أعضاء باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال و كل فروع الحزب بجهة الشرق تخترق معاقل العدالة و التنمية التي لا ترى في فوز الميزان بمقعد من ضمن المقعدين،  بل تعمل جاهدة على اضعاف الأصالة و المعاصرة بمعاقل الاحواز التي زارها القيادي الوزير الرباح و فكك شفرة عدوهم بالقول ” حكاية البام انتهت ” حسب مصدر حضر لقاءه بجماعة مستفركي .
أمام هذه المعطيات التي و إن لم تعكسعها برودة الحملة الانتخابية يعمل حزب الاستقلال على تجنيد خلايا لمراقبة عمليات التصويت و لتنزيل كل قواعد البيانات التي اعتمدتها خلال 7 أكتوبر ، بالإضافة إلى ما تم حسمه خلال زيارة الأمين العام نزار بركة من احواز و عائلات وجدية حضرت عشاء حملة و أحزاب لم تدخل غمار جزئيات 2 نونبر المقبل مما يجعل المعركة حامية الوطيس بين عدالة و تنمية مؤمنة يحصد مقعد ثالت و ترى أن مرافقها صاحب المقعد الثاني لن يكون سوى عمر حجيرة،  و بين الأصالة و المعاصرة التي تراهن على الأحواز و تعقد هي الأخرى بأن مرافقها هو الميزان و أنه من المستبعد أن يحصل عدوها اللذوذ المصباح على مقعد ثالت .

التعليقات مغلقة.