addشكل حضور نزار بركة أمين عام حزب الاستقلال أمس الاحد بوجدة على هامش جزيئات دائرة وجدة التي ستجرى يوم 2 نونبر المقبل برفقة قيادة وازنة من حزب الاستقلال محطة لقلب موازين نتائج 7 أكتوبر التي تم رفضها بسبب تصريحات هشام الصغير رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد الذي كان يترتب بالمرتبة الثالثة بلائحة الأصالة و المعاصرة خلال آخر انتخابات برلمانية.

و أكد مصدر قيادي باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أنهم يعتبرون دائرة وجدة بمثابة دائرة سياسية باعتبار أنهم يرأسون مجلسها الجماعي و يساهمون في تدبير مجلسها الجهوي و سبق لهم أن سيروا جماعات حضرية بعمالة وجدة أنجاد و أن معركتهم الحقيقية ضد كل ما هو خارج طوعا أو بإدارة عن التوافق الوطني الذي يحترم و يقدر مؤسسات الدولة عكس ما كان يقوم به الأمين العام السابق حميد شباط، و بالتالي فإن مرحلة نزار بركة هي مرحلة العودة إلى الأصل و العودة إلى العمل بكل أريحية مع المؤسسات الدستورية خدمة للمصالح العليا للوطن.
إلى ذلك لوحظ حماس قل نظيره في مواجهة كل الوسائل و الأساليب التي تفقد العملية الانتخابية نكهتها بشكل شفاف و ديمقراطي.

التعليقات مغلقة.