aafتقرير صادم لمنظمة العفو الدولية صدر مؤخرا يندد بما ترتكبه السلطات الجزائرية في حق المهاجرين جنوب الصحراء من ترحيل قسري لم ينجو منه حتى القاصرين والذين يحملون تأشيرات قانونية،  وهذا ما دفع بدولة النيجر التي تربطها حدود مشتركة مع الجزائر الى التنديد بقوة بهذه التعسفات التي تطال مواطنيها اثناء ترحليهم ، حيث يتركون في صحراء قاحلة بين مالي والنيجر وفي ظروف لا تمت الى الانسانية بصلة .

يشار الى ان الجزائر باشرت عملية الترحيل الجماعي للمهاجرين عام 2015 حيث رحلت ما يناهز 3000 مهاجر وتبقى وفية لنهجها المعادي للهجرة واللجوء بإقدامها على ترحيل اكثر من 1000  لاجئ خلال شهر شتنبر الماضي  وهو ما دفع ب امنيستي انتناسيونال الى دق ناقوس الخطر محملة النظام الجزائري تبعات الاعتقالات التعسفية للمهاجرين .
عبدالعزيز داودي 

التعليقات مغلقة.