amoيعيش فريق اتحاد وجدة لكرة القدم  فراغا كبيرا على مستوى النتائج ، فمنذ صعوده الى البطولة الاحترافية القسم الثاني والفريق يحصد الهزيمة تلوى الأخرى حيث أضحى رصيده لا يتعدى النقطتين من ست مباريات أجراها  من تعادلين أمام المولودية والاتحاد القاسمي،  في حين تلقى أربع هزائم متتالية جعلته فريقا جريحا متذيلا لسلم الترتيب يبحث عن من يصف له دواء يضمد جراحه .

فالإنتدابات الكثيرة التي قام بها المكتب المسير لم تجد في شيئ ، بل بالعكس عجلت برحيل المدرب رباح عن الفريق وهو الذي كان قد سطر مشروعا يؤهل النادي للعب أدوار طلائعية هذا الموسم ، لكن المؤسف له ما زلنا نرى نفس العناصر التي اعتادت الجلوس على دكة الاحتياط مستمرة في عملها على الرغم من هذه النكسة التي أصبحت حديث الشارع الرياضي الوجدي، إذ كيف يعقل أن يعجز على تسجيل أول فوز له منذ إنطلاق البطولة فأين يكمن الخلل ياترى ؟ وما جدوى ثلاثة عشر لاعبا الذين تم انتدابهم مع تهميش الكفاءات المحلية ؟ أسئلة ينتظر الغيورون على فريق عريق كالإتحاد الإسلامي الوجدي الإجابة عنها،  دون اللجوء إلى التبريرات التي تعتمد على لغة الخشب والتي لا تسمن ولا تغني من جوع .

فلا بد إذن من تدخل الجهات المسؤولة والغيورين على الفريق  لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان وصدق من قال  ” إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة ” .

التعليقات مغلقة.