IMG-20171011-WA0020 عبد العزيز داودي

تداعيات الازمة التي يتخبط فيها النقل الحضري بوجدة اصبحت ترخي بظلالها وتزعج بشكل مثير المرتفقين الذين تعودوا على اعتراض سبيل الحافلات كل يوم تقريبا .

اليوم الأربعاء   وعلى مستوى مداريين مختلفين اعترض مجموعة من الطلبة حافلات “موبيليس” على مستوى شارع الشهداء وتحديدا امام مستوصف مولاي ادريس،  مما تسبب في عرقلة لحركة السير والجولان وفي اوقات الذروة، نفس السيناريو تكرر على مستوى شارع المغرب العربي وطبعا لنفس الاسباب الاكتظاظ وعدم انتظام مواعيد الحافلات بالشكل الذي يؤخر الطلبة عن دراستهم ويهمل حاجيات الساكنة من طلبة وعمال.

الغائب الاكبر هو مجلس جماعة وجدة باعتباره الجهة المفوضة وبالتالي فهو من عليه ان يجبر مسؤولي الشركة  على التقيد بكناش التحملات والاتفاقيات التي وعلى ما يبدو مضامينها ذهبت أدراج الرياح ولم تعد بالتالي تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه. ومما زاد في الطين بلة هو أن المدير المسؤول يرفض الحضور الى لجان التتبع التي لم تخرج بتوصيات رادعة من شأنها اجبار مسؤول الشركة على احترام كناش التحملات وهذا ما يحمل في طياته بوادر شؤم من شأنها ان تكرر سيناريو ما يحدث في مدينتي فاس وتطوان، وتبقى بالتالي معاناة المرتفقين مستمرة الى ان يلج الجمل في سم الخياط على اعتبار ان الانطباع السائد هو كون القانون لا يسري الا على الشرائح الاجتماعية الدنيا،  أما مالكي الشركات فهم محصنون ومحميون ولا يحاسبون على خروقاتهم .

IMG-20171011-WA0022

IMG-20171011-WA0023

التعليقات مغلقة.