aao

في الوقت الذي كان على  حزب التجمع الوطني للأحرار استقطاب أطر جديدة كفوة وفعاليات شبابية معطاءة، و  وجوه قادرة على إقناع المواطنين من أجل رص صفوفه، يبدو أن حزب الحمامة بوجدة لم يسلك نفس الطريق و لا زال مشدودا إلى بعض الوجوه التي فاتها القطار و انتهت سياسيا و جربها الوجديون لأكثر من مرة و لم تقدم للمدينة أي قيمة مضافة.
هكدا و نحن على مقربة من إجراء الانتخابات البرلمانية الجزئية بدائرة وجدة أنجاد لشغر مقعدين برلمانيين عاد إلى الظهور مستشار برلماني سابق ليقود لائحة الحمامة بعد عمر طويل، و لا يمكن بحال من الأحوال أن ينافس على المقعدين بل سيكون سببا في نفور العديد من الناخبين الذين رأوا في عودته و ترشيحه مجرد بحث عن منصب لا غير.

أن إعادة بناء رص صفوف حزب الأحرار بوجدة تقتضي تشببب و تجديد الهياكل و القطاعات و قطع الطريق على الوجوه القديمة و استقطاب كفاءات عالية قادرة على دخول حلبة التنافس، اما الاستعانة بالآية الكريمة ” قال من  يحيي العظام و هي رميم ” فهذا سيقضي نهائيا على الحزب و سينفض من حوله الكل.

التعليقات مغلقة.