aallعبد العزيز داودي

في سياق الجدل الواسع حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة ، اعترض كل من  احمد الطالب الابراهيمي وزير الخارجية الجزائري السابق واحد الاعضاء البارزين لحزب جبهة للتحرير الوطني وابن العلامة والمجاهد البشير الابراهيمي، و علي يحيى عبدالنور المحامي والحقوقي البارز، وعلي بن يلس جنرال متقاعد،  اعترضوا على ترشح بوتفليقة لولاية خامسة وعللوا ذلك،  لكون ان المؤسسات الدستورية تعطلت ورئيس الجمهورية لا يقدر على ممارسة مهامه الموكولة له دستوريا،  وهذا ما شرعن لمحيطه من الاوليغارشيا المستفيدة من هذا الفراغ الى استغلال الوضع وتأبيده للمحافظة على المصالح الاقتصادية لحفنة من المتسلطين على رقاب الشعب الجزائري،  هذه  الطغمة والتي دائما تستغل المناسبات لبعث رسائل الى الشعب الجزائري مفادها،  إما ابقاء الوضع على ما هو عليه او العودة الى سنوات العشرية السوداء بمآسيها التي فاقت 120000 قتيل.
نورالدين بوكروح وزير الاقتصاد حذر بدوره من مغبة انهيار الاقتصاد الجزائري بشكل تام وتبعات هذا الانهيار الذي سيجهز على ما تبقى من القدرة الشرائية لعموم الشعب الجزائري.

فهل ستتحرك ضمائر أحرار الجزائر وتحذو حذو الشخصيات الجزائرية المعترضة على ترشيح بوتفليقة؟ أم ان الباقي سينحني للعاصفة ويدفن رأسه في الرمل مؤمنا بعقيدة كم حاجة قضيناها بتركها، وبالتالي لا مناص من الإنتظار حتى يتخلص المرض من بوتفليقة .

التعليقات مغلقة.