ahoأيمن الرياحي

طلع رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد السي  هشام الصغير بتدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك ” زاهدا في المقعد البرلماني “، و نحن على مقربة من الانتخابات الجزئية بدائرة وجدة و التي تسبب في اسقاطها نتيجة تصريحاته غير المتزنة، مؤكدا على أنه تنازل عن الرتبة الأولى خلال انتخابات السابع من أكتوبر من العام الماضي  و الحقيقة أنه لم يؤهل لها أصلا و لم يكن مقترحا لدى قيادة الأصالة و المعاصرة التي كانت تبحث عن وكيل لائحة الحزب، علما أنها لم تمكنه حتى من تزكية التباري على رئاسة مجلس جماعة وجدة، و هو الذي ظل يسر لمقربيه و أصدقائه مقسما بأيمانه الغليظة على أن لا أحد سواه سيرأس  جماعة وجدة،  إلى أن رن هاتفه و قيل له عليك بالتصويت لفائدة وكيل لائحة الميزان عمر حجيرة كرئيس لجماعة وجدة.

السي هشام الصغير يعتقد أن ذاكرة الوجديين قصيرة في الزمن و أنه بهذه التدوينة ” الزائدة” على وزن الزاهدة سيجعل المتتبعين يعتقدون أنه زاهد في السياسة و في المسؤولية، لكن الزهد الحقيقي هو ترك الدنيا و ملذاتها من إقامات فاخرة و سيارات فاهرة و سفريات في ربوع العالم و الاكتفاء بماعز على مقربة أعلى جبل و التوجه لله بالذكر و طلب الهداية و المغفرة، و لعلنا لسنا أكثر معرفة منه فهو الذي كان إلى وقت سابق قريب جدا من العدل و الإحسان.
اما الزهد في السياسة و المسؤولية فيأتي بعد سنين و سنين من النضال و التضحية و تسلق مراتب التنظيم الحزبي من متعاطف إلى عضو محلي بقطاعاته لا النزول على شاكلة ” الباراشيت ” .
الزهد في السياسة و العمل الحزبي قد يسقط على من أمضى حياته في العمل الحزبي و السياسي و يزهد تاركا المجال لجيل جديد، أما زهد السي هشام فما هو الا نتيجة عدم الكفاءة و ضعف التكوين و عدم اقتناع القيادة الحزبية به كمرشح و بلغة الساسة أنك خارج التصنيف..
فازهد بطريقتك كما تشاء و غير مقبول أن تقارن رئاستك لمجلس عمالة وجدة  أنجاد بشركاتك و أعمالك الخيرية، لكن حين قارنت بهما فنعتقد أنك فعلا غير مؤهل و غير مصنف.

IMG-20171005-WA0046

التعليقات مغلقة.