filesخالد الوردي

حتى في زمن الوالي الهومام الذي اعتبره الكثيرون أضعف رجل سلطة عرفته عمالة وجدة أنجاد، لم نشهد هذا الذي يقع على زمن الوالي العامل معاذ الجامعي.
عبد الفتاح الهومام و إن كان يوصد أبوابه في وجه العديدين،  إلا أنه حين احتاجت وجدة إلى الداخلية كشر أنيابه في وجه أفتاتي  و حاصر احتجاجات العدل و الإحسان في وجه الرجل الأول محمد العبادي بل ظل يجوب شارع محمد الخامس ذهابا و ايابا في وجه حركة 20 فبراير.
اليوم الوالي العامل الجامعي معاذ أبان عن ضعف كبير و استصغر دور رجل الداخلية في أول امتحان احتجاجي لأرباب الشاحنات الذين إعتصموا من أمام باب مقر العمالة / الولاية حاملين ملفا مطلبيا و لم يجدوا آذانا صاغية و لا مكتب مفتوح للحوار.
في غياب حضور الوالي الذي كان عليه في أول امتحان تحريك هاتفه بحثا عن الحلول ترك كاتبه العام الأضعف، و لولا تدخل رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي الذي باشر اتصالاته و في لقاء مسرع مع ممثلي أرباب الشاحنات و أفضى اللقاء إلى إيجاد حلول مرحلية بادماج أغلب الشاحنات في سوق الشغل.
ركون الوالي للخلف و هروبه هذا دون تحمله لمسؤوليته رفعت من شعبية رئيس جهة الشرق وحزبه و جعلت أسهمه السياسية ترتفع في بورصة المشهد السياسي، فهل هي مجرد صدفة أمام سياسة الوالي العامل الذي يبدو أنه لا يعرف ما يقدم أو  يأخر ؟
بالأمس القريب حين احتج سكان دوار لغلاليس المحاذي للحدود الجزائرية انتقل عبد النبي بعيوي على الفور و أقنع الساكنة بالعدول عن احتجاجها حينها كان الوالي معاذ الجامعي في عطلة،  لكن و اليوم أمام احتجاج  أرباب  الشاحنات  ها هو الوالي مستمر في عطلته و لكن هذه المرة من داخل مكتبه بالحي الإداري بوجدة .

التعليقات مغلقة.