acbفي الوقت الذي تستحوذ فيه  قضية توفير الخبز للمواطنين في العديد من الدول المجاورة  على أهمية إجتماعية وإقتصادية كبيرة ، خاصة فى ظل ما يعانيه واقع حال هذه الدول التي عجزت  عن تأمين رغيف الخبز للبطون الخاوية، نقلت أمس الجمعة  كاميرات المشاركين في المؤتمر الوطني 17 لحزب الإستقلال مواجهات خلال مأدبة العشاء  بين تيار شباط وتبار نزار بركة إستعملت فيها الصحون والطاولات، كما ظهر خلال هذه المواجهات أشخاص يدوسون الخبز بأقدامهم في منظر مقزز تقشعر له الأبدان.

فعلا ” شبعو خبز ” أحزب فاشلة لم تستطع الوصول للشارع، وإقناع المواطنين  ببرامجها ، بل  كانت السبب الأكبر في ضعف الإقبال على صناديق الانتخابات بفعل ممارسات مناضليها ، وتستفيد من دعم سخي من جيوب دافعي الضرائب وتنظم مؤتمرات يكون فيها ” الطايح أكثر من النايض”  مسيئة بذلك لصورة المغرب ولمؤسساته.

أي خير وأي أمل يرجى من أناس يدوسون نعمة الله ” الخبز ” بأقدامهم،  فالخبز يباس ولا يداس على حد قول الحكماء . هي  فوضى عارمة  تعصف بأحزابنا السياسية ، خروج عن القانون بات سمة ملازمة لدى أغلب مسؤوليها ، بدون رادع ولا حسيب ولا رقيب، “ومن أمن العقاب أساء الأدب”.

 لكن حتما لن يفلتوا  من يد العدالة الكبرى، مهما حصل ومهما حملوا من أعذار.

التعليقات مغلقة.