adlعبد العزيز داودي

عقد مجلس عمالة وجدة أنكاد  دورته العادية يومه الاثنين 25 شتنبر 2017،  ومن بين النقط المدرجة في جدول أعماله، تحيين خطوط النقل الحضري لتشمل جماعتي سيدي موسى لمهاية وإسلي .

وحسب ما جاء في صفحة مجلس العمالة،  فإن الكاتب العام  للولاية أكد  بخصوص هذه النقطة على ضرورة إشراك باقي الفاعلين في النقل العمومي وتحديدا الطاكسيات للوصول الى اتفاق يرضي الجميع،  لكن ما تجاهله الكاتب العام هو الرسالة الموجهة من وزير الداخلية الى الولاة والعمال تحثهم فيها على التقيد بالظهير 1-63-260 والذي بموجبه يتم التحديد الدقيق لوسائل النقل العمومي ومجال اختصاصها حتى تكون المنافسة شريفة بين مختلف وسائل النقل من طاكسيات وحافلات نقل المسافرين عبر الطرق وحافلات النقل المزدوج والنقل الحضري .
لكن وعلى ما يبدو فان الحسابات السياسوية الضيقة هي التي حركت هذا الملف حيث اعطيت وعود لساكنة لمهاية واسلي بتمكينها من ولوج حافلات النقل الحضري ولو على حساب القانون متذرعة بتشجيع النقل الحضري، في حين لم تحدو هذه الجماعات القروية حدو نظيراتها في باقي المدن المغربية التي وفرت حافلات للنقل المدرسي على حساب مواردها.
فالى متى سيستمر الاستهتار بالقوانين الجاري بها العمل؟ والاعتماد على حلول ترقيعية غالبا ما تثير حفيظة باقي وسائل النقل العمومي وتترجم الى اضرابات واعتصامات لن تزيد الا من حدة الاحتقان الاجتماعي. فاتقوا الله في وطنكم  قبل ان تتخذوا أي اجراء تعلمون جيدا  تبعاته السلبية .

التعليقات مغلقة.