alfبعد إسدال الستار على فعاليات النسخة الأولى للمعرض المغاربي للكتاب، لم يتردد محمد لمباركي مدير وكالة تنمية أقاليم الشرق التي نظمت هذه التظاهرة بمدينة وجدة من 21 إلى 24 شتنبر 2017، في التعبير عن النجاح الذي – حسب تقييمه – حققته هذه المبادرة التي حظيت برعاية ملكية سامية ودعم كبير من عدة شركاء .

ولتفسير هذا الإرتياح للحصيلة المرضية، قدم محمد لمباركي بعض المعطيات الرقمية خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام ، وبهذه المناسبة صرح مدير الوكالة بأن 36 مؤسسة منها 22 عمومية و14 دور نشر إحترافية عرضت العديد من الكتب القيمة للزوار الذين توافدوا على المعرض، وقد قدر عددهم بما يفوق 43 ألف زائر، كما صرح بأن 160 مثقف من عيار ثقيل قدموا من المغرب و دول إفريقية و أوربية أشرفوا على تنشيط 34 مائدة مستديرة شارك في أشغالها حوالي 1000 شخص، علاوة على مشاركة فنانين تشكيليين عرضوا لوحات فنية تكريما للكتاب، كما تضمن برنامج التظاهرة ثلاثة أنشطة موازية كتلك التي إستهدفت 600 طفل قدموا من مدارس عمومية وخاصة .
نفس الإرتياح عبر عنه كل من عمر عبو المدير الجهوي للثقافة و لكبير عمي مصطفى المفوض الفرنكفوني للدورة وعبد القادر الرتناني رئيس إتحاد الناشرين بالمغرب، الذين أكدوا بأن مدينة وجدة كسبت الرهان وهي تحتضن هذه التظاهرة الثقافية، مبررين رضاهم عن الحصيلة بعدد المثقفين المشاركين،  كتابا، ناشرين،  وموزعين قدموا من دول إفريقية و أوروبية، علاوة على عدد الورشات والموائد المستديرة التي سمحت بالتطرق إلى 40 موضوعا ناقش من خلالها المشاركون كل الإشكاليات النمتعلقة بالكتابة والقراءة وتقاسم الموروث الثقافي،  العربي،  الأمازيغي العبري،  المشترك بين دول المغرب الكبير و باقي الدول الإفريقية والقارات الأخرى .
أما بخصوص الإنتقادات الموجهة لهذا المعرض المغاربي، فقد فند محمد لمباركي وعمر عبو تلك التي إتهمت المنظمين بإعتماد سياسة الزبونية والتمييز من جهة ، والإقصاء والتهميش من جهة أخرى ، فيما  تعهد  المنظمون  بالأخذ  بعين الإعتبار الإنتقادات البناءة التي تساهم في تطوير المعرض وضمان إستمراريته .

التعليقات مغلقة.