berأمين الرياحي 

تعيش عمالة إقليم بركان في ظل العامل الجديد  محمد علي حبوها وضعا مختلفا على ما كانت عليه من ذي قبل .. فقد إستبشر الجميع لمظاهر التحول التي بدأت تسري في مختلف مفاصل الإقليم والتي تم تدشينها بخطوات جريئة استهدفت علية المسؤولين وكذا مشاريع المضاربات العقارية بالسعيدية، أضف إلى ذلك  إستراتيجية هذا العامل في تحرير الملك العام والبناء الفوضوي ومتابعته الآنية والفعلية لكل ما يهم الإقليم الذي كان يعيش ” وهما تنمويا” وبهرجة خواء في كل شيئ، نعتقد الآن أن ساعة الحزم – نتمنى أن تستمر إلى نهايتها – قد دقت وهذا أول الغيث وكما يقال أو الغيث قطرة ..

خلال 100 مائة يوم تأكد أن هناك فعل حقيقي للإصلاح وللنهوض، الأمر فقط يحتاج إلى  إنخراط الساكنة واصطفافها مع مظاهر النظام والأمن والإستقرار بعيدا عن الحسابات السياسوية غير المجدية والمكرسة للعبث والفوضى .

100 يوم من التعيين عرفت حركية بإقليم بركان في وقت لايزال فيه  بعض المسؤولين الترابيين بالجهة يفضلون الأبواب الموصدة .

التعليقات مغلقة.