abddحسمت السلطات الأمنية  بشكل عملي في مواجهة الفوضىى و وضع حد للتسيب واحتلال الطريق العام من قبل الباعة المتجولين و ” الفراشة”  ، فكانت البداية مع طريق بودير التي ظلت محاصرة من قبل هؤلاء الباعة معرقلين بذلك حركة السير والجولان، لتشرع أمس الإثنين ذات السلطات في تحرير محيط سوق مليلية من الباعة الذين أحدثوا فوضى عارمة على مستوى هذه المنطقة التي تنفس تجارها الصعداء  .

وفي الوقت الذي تحركت فيه السلطات الأمنية لمحاربة ظاهرة إحتلال الشارع العام، لازالت السلطات المحلية ومعها مصالح جماعة وجدة تتلكأ في مجاربة ظاهرة إحتلال الملك والرصيف العموميين من قبل المقاهي والمحلات التجارية و ” الفراشة” ، مما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول هذا الأمر ،أفلا تعتبر السلطة المحلية ومعها مصالح جماعة وجدة أن  منظر وجود كراسي وطاولات المقاهي في الرصيف مدعاة للسخرية وحرمانا لحق المواطن  من المرور عبر الرصيف؟ أليست حملات الوقاية من حوادث السير التي تصرف عليها الدولة من خزينة المملكة طبعا أمولا طائلة ولفترات موسمية تصطدم بهذا الحجز غير المشروع على الأرصفة والذي يفرضه الباعة المتجولون وغيرهم من أصحاب المحلات التجارية؟ ألسنا الآن في تناقض صارخ مع بنود مدونة السير التي تجبر المواطنين على استعمال ممر الراجلين وهم الذين لم يجدوا بعد رصيفا يأمنون به من مفاجأة غير سارة لسائق متهور؟.

 

التعليقات مغلقة.