IMG-20170911-WA0049وأخيرا  استيقظ رئيس جماعة بركان  من نومه العميق أو ربما كان من أصحاب أهل الكهف لهذا الزمان. وخرج للتو، بعد أن استفاق من سباته مؤخرا ،  فأطل على سكان مدينة بركان بمراسلة موجهة ينبه من خلالها  صاحب شركة حافلات فوغال والذي ليس سوى زميله في الحزب ( نائب رئيس مجلس جهة ) إلى ضرورة تنفيذ كناش التحملات الخاص بالنقل الحضري بناء على الاتفاقية المبرمة بين جماعة بركان و الشركة المذكورة  وتوفير مستودع لحافلات هذه الأخيرة التي أصبحت محطة ملاحظات الجميع خاصة وأنها تركن بالملك العام وعلى الطرقات بشكل عشوائي .

ما لا  يستساغ في هذه المراسلة  هو أن يطلب رئيس جماعة بركان من مدير شركة فوغال اخلاء حافلاته المركونة في الملك العام والتقيد بكناش التحملات وذلك بتشييد المستودعات لركن  هذه الحافلات،  مع العلم ان توفير  هذه المستودعات يجب ان يتم قبل ان تبدأ الشركة الفائزة بعقد المفوض بالاشتغال ، الا ان سياسة عين ميكا و ” عظم خوك البخاري ” على اعتبار أن رئيس الجماعة وصاحب شركة فوغال ينتيمان لنفس الحزب (الأصالة والمعاصرة) .

كان من المفروض على نائب رئيس مجلس جهة الشرق  أن يعطي القدوة في إحترام القانون والإلتزام ببنود كناش التحملات حفاظا على جمالية مدينة بركان، وليس العكس،  فعلا فاقد الشيئ لا يعطيه إذ لايمكن لمن لا يحترم كناش التحملات أن يقنع المستثمرين باحترام كناش تحملات الإستثمار  (على علاته ) والذي أعده البنكي المتقاعد .

غير بعيد عن مدينة بركان مازالت تجهل طريقة تفويت أرض تابعة لمجلس جماعة وجدة التي اتخذت كمستودع لحافلات موبيليس، مع العلم ان الشركة التزمت ووفق كناش التحملات والاتفاقية باستثمار مبلغ مالي ضخم لانشاء المستودعات.

فهل سينحو  رئيس جماعة وجدة نظيره ببركان و يبادر الى توجيه رسالة الى مدير شركة موبيليس قصد اخلاء ارض الجماعة وتشييد مستودعاته الخاصة ؟ أم أن مجلس الجماعة سيدفن رأسه في التراب ويتعامل بمنطق كم حاجة قضيناها بتركها.

IMG-20170911-WA0048