adpشدت ساكنة مدينة وجدة أنفاسها خاصة تلك المحاذية للملعب الشرفي بوجدة بمناسبة اجراء مقابلة اتحاد طنجة ونهضة بركان أمس السبت  ، وما خفف هذه الشدة هو التغطية الأمنية الملحوظة لرجال الامن والقوات المساعدة التي كان لها الاثر الفعال في استتباب النظام والطمانينة، وسلاسة السير والجولان في جميع المعابر والطرقات، لكن هذا الإيقاع الأمني المتوازن صاحبته نغمة النشاز تمثلت في الغياب الفعلي للمسؤول الاول عن الجهة، الذي في عز مثل هذه المحطة الحازمة  ، والتي تستدعي استنفارا وتعبئة لكل الطاقات والامكانيات وتتطلب حضورا فعليا وعن كثب (خاصة وأن حالة من التوجس رافقت عدم توفير حافلات لعودة جمهور نهضة بركان الذي سبق وأن دخل في مواجهات مع جمهور المولودية الوجدية في عدة محطات)  ، نجد المسؤول الاول عن الولاية يفضل  قضاء ” الويكاند”  كعادته بعيدا عن مشاكل الجهة دون اكتراث لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه كراع أول للأمن بالجهة، ودون استشعار من هذا المسؤول لحساسية الجهة المستأمن عليها، تاركا عاصمة الشرق في حالة شرود مريب وإلى غاية عودة سعادته الميمونة المظفرة .

التعليقات مغلقة.