aadfشكلت حادثة ما وقع لرجال الدرك الملكي بنواحي آسفي وصمة عار على الحاضرين للواقعة المستفزة، التي تكبدت من خلالها عناصر من الدرك الملكي صنوفا من المهانة والتعنيف المتعدد الأوصاف والأشكال من قبل بارون مخدرات وإبنه . فبدلا من أن يساهم أولئك المواطنين ” المفترضين ” ياحسرتاه في محاصرة الموقوفان والمساعدة على القبض عليهما فضلوا تصوير المشاهد وكأنهم يتلذذون بلحظة انتشاء وهمية .. إنها واقعة تسجل درجة الصفر لبعض المواطنين الذين يلتمزمون الحياد في مثل هذه المواقف الحازمة، وكأن الأمر لا يعنيهم في شيء في حين يلقون باللائمة على القوات العمومية  في حالة اي انفلات ؟ علما ان المواطن في الدول الديمقراطية هم الركن الأساسي في سلامة الأوطان وأمنها واستقرارها .

فتحية عالية لعنصري الدرك الملكي اللذان ظلا يقاومان باستماتة الى غاية توقيف بارون المخدرات ونجله .

التعليقات مغلقة.