afcعبد العزيز داودي

ترأس هيكل الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة اجتماعا وصف بالأهم من طرف صحافة ” كابورالات ” الجزائر، لكونه اول اجتماع للوزير الأول القديم الجديد رجل المهمات القذرة أحمد اويحيى الذي خلف عبد المجيد تبون،  هذا الاخير الذي مكث في منصبه 3 اشهر فقط وأقيل لأسباب لا تعرفها الا الطغمة الحاكمة في الجزائر.

جدول أعمال الاجتماع يتضمن نقاط حساسة تتعلق بالوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي انهار ويتطلب التدخل العاجل لانقاذ ما يمكن انقاذه، خصوصا بعد ان تهاوت اسعار النفط الذي يشكل 96 في المئة من عائدات الجزائر، وطبعا الاجراء الأسهل بالنسبة للحكومة الجزائرية هو اعادة شبح سياسة التقويم الهيكلي بتبعاته الخطيرة على المرافق العمومية من صحة وسكن وتعليم التي تعاني اصلا من خصاص فظيع، ناهيك عن سوق الشغل الذي أصبح غير قادر على استيعاب الكم الهائل من خريجي الجامعات والمعاهد العليا، في غياب سياسة تنموية وانفتاح على المحيط المغاربي بفتح الحدود البرية والبحرية لتيسير تنقل الاشخاص والممتلكات، ولخلق رواج اقتصادي وتجاري تستفيد منه الشعوب المغاربية برمتها ويكون قاطرة لمد جسور التآزر والتضامن على قاعدة  رابح رابح. أما الابقاء على الوضع الحالي والاعتماد على المقاربة الامنية فلن يزيد الا الطين بلة ومن انتشار جيش العاطلين عن العمل الذي يسهل توظيفه في اي عمل اجرامي .فاخذروا les hitistes لانهم القنبلة الموقوتة التي يمكن ان تنفجر في اي لحظة بالجزائر  .

 

التعليقات مغلقة.