aalعلى إثر المقال المنشور حول احتجاجات ساكنة لغلاليس حول محدودية التدخل من أجل فك العزلة لتنمية المنطقة الحدودية، تفاعل سكان جماعة رسلان بدورهم حيث أكدوا أن مسؤولي الجماعة أداروا ظهرهم لكل المطالب و صار همهم هو خدمة دواويرهم ( بني نوكة ، تجوين ) و تم تأسيس تعاونية للوز بنفس الدوار في أكبر عملية تسييس للشأن العمومي مع تهميش معارضيهم.

و لم يقف الحد عند هذا، حيث أفاد مصدر مطلع أن الجماعة تقوم بإعادة تبليط أحد الشوارع بالرغم من أنه لا يحتاج إلى تبليط في الوقت الذي تحتاج فيه دواوير أخرى و مناطق تابعة لنفوذ الجماعة لتعبيد الطرق كما تم تزيين و تشجير و تبليط ساحة أخرى مواجهة فقط  لكسب تعاطف الموالين.
و نتيجة هذه السلوكيات تفاجئ البعض لانعدام العناية بمسجد الإمام ورش الذي لا زال يعاني من الإقصاء بسبب حياد طلبته الذين يصل عددهم إلى 36 طالب من حفظة القرآن الكريم، الذين يحتاجون إلى عناية و دعم و توفير حاجيات الدراسة و متطلباتها، كما أن المسجد لا زال لم يربط بالماء الصالح للشرب و الطريق إليه غير معبدة و التي لا تتجاوز 550 متر بسبب حرص الجماعة على تلبية مطالب و حاجيات التابعين لها و المصوتين عليها فقط.
و في موضوع ذي صلة يتساءل السكان عن رفض المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف و الشؤون الدينية استيلام مسجد الامام ورش و معهد الطلاب التابع له الذي وضع في شأنه أكثر من 6 طلبات تفويت حرصا من القائمين عليه على اشراف الوزارة الوصية على القطاع حتى لا يتسلل إليه كل نهج متطرف و حتى يستفيد من دعم الوزارة .

التعليقات مغلقة.