aabnفي سابقة هي الأولى من نوعها ، طالبت جمعية العلماء الجزائريين وزارة الداخلية بنفس البلد بإغلاق كل مقرات الزاوية الكركرية بالتراب الجزائري، ووضع حد لنشاطها الذي بات ينتشر كالنار في الهشيم … وأصبحت هذه الطريقة لها اتباعها ومريدوها و تلعب دورا كبيرا في حياة من يبحث عن الصفاء الروحي ، لكن تأبى أذناب السلطة في الجزائر إلا أن تنعق بما يملى عليها، مطالبة بوضع حد لطريقة صوفية عيبها الوحيد أن امتدادها من الشرق المغربي، وهذا ما بات يقض مضجع السلطات الجزائرية التي تتوجس من كل ما يأتيها من المغرب وتخشى على بيتها الأوهن من بيت العنكبوت من كل اختراق ، علما أن الجزائر تعج بالعشرات من الزوايا والطرق مثل القادرية والتيجانية والمولوية.. ذات الأصول المشرقية والفارسية والمجوسية وغيرها كثير ، لكن حين يتعلق الأمر بزاوية لها جذور مغربية فإن السلطة الجزائرية تحكم مزاج أحقادها ، وتطغى لديها نوازع السياسة وحسابات التفوق والغلبة والنبوغ التي لا تؤمن ب “مركاته” المغربية بأي حال من الاحوال ؟؟؟

التعليقات مغلقة.