aaoأضحت معضلة الموظفين الأشباح بجماعة وجدة ، ترخي بظلالها الثقيلة ، على واقع الدورة الإدارية اليومية بهذه الجماعة ، التي تعد حاضرة إقايم وجدة ، ومركز العمالة ، ومقر تواجد معظم المصالح الخارجية للدولة ، بما فيها المصالح الأمنية والاقتصادية  وهيئات المجتمع المدني . 

وفي ظل هذا الوضع غير المسبوق ، تبقى جماعة وجدة  أقرب إلى أن تعتبر في حكم الوحدة الإدارية الخاوية على عروشها على صعيد العمالة ، فرغم أن الجماعة تتوفر على أزيد من 2300 موظف ، فالمواطنون وخاصة أفراد جاليتنا المقيمة بالخارج وحينما يقصدون مصالج الجماعة يواجهون بقولة ” سير حتى تجي الموظف خارج مكاينش” ، وهو ما يعني إستنزافا مريبا للطاقة والإمكانات النفسية والفكرية للمواطنين  ، وتعقيدا لامبرر له لدورة العمل الإداري ، الذي لاينبغي أن يشوبه فيروس التوقف أو البطء ، في إدارة هي المنسق الأساسي لعمل مصالح الدولة داخل المدينة . 

يحدث هذا أمام صمت مريب لكافة مسؤولي الجماعة الذين أصبحوا في حكم المتواطئين مع هؤلاء ” الأشباح” الذين يستنزفون أموال خزينة تمول من جيوب دافعي الضرائب .

 

التعليقات مغلقة.